السيد عبد الله شرف الدين

28

مع موسوعات رجال الشيعة

إبراهيم بن خضيب الأنباري ذكره في ص 187 فقال : ذكره الشيخ في رجال الهادي عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان . أقول : المظنون ظنا قويا خروجه من موضوع الكتاب ، لأنه أخو أحمد بن خضيب الذي ذكره في ج 8 ص 374 وقال : ذكره الشيخ في أصحاب الهادي ( ع ) الخ . وقد نقل بعد ذلك قصة عنه مع الإمام عليه السلام ، وعلق على ذلك بقوله : وبهذا يعلم أنه ليس من شرط كتابنا ، وذكرناه لذكر الشيخ إياه . انتهى كلام الأعيان . على أنه قد ثبت لديه مسلك الشيخ في رجاله ، فقد قال في ترجمة الأسود بن يزيد النخعي ، في ج 12 ، آخر ص 332 ما لفظه : وعادة الشيخ في رجاله ، أن يذكر من أصحاب أحدهم عليه السلام من غير التفات إلى فساد نحلته ، ولا تنبيه على ذلك ، انتهى كلام الأعيان . أقول : كان اللازم بعد أن تبين له ذلك ، أن يحقق في أمر كل رجل أورده الشيخ وحاله غير معلوم . وقد تكلم على مسلك الشيخ في رجاله صاحب قاموس الرجال في ج 1 ص 19 فقال : وأما رجال الشيخ فمسلكه غير ذلك ، حيث أنه أراد استقصاء أصحابهم عليهم السلام ومن روى عنهم ، مؤمنا كان أو منافقا ، إماميا كان أو عاميا ، فعد زياد بن أبيه وابنه عبيد اللّه في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وعد المنصور الدوانيقي في أصحاب الصادق عليه السلام ، بدون ذكر شيء ، فالاستناد إليه ما لم يحرز إماميته غير جائز حتى في أصحاب غير النبي ( ص )