السيد عبد الله شرف الدين

29

مع موسوعات رجال الشيعة

وأمير المؤمنين ( ع ) فكيف في أصحابهما ، انتهى ملخصا . وقد أورد في أعيان الشيعة عدة ممن حالهم مشهور ، كأسيد بن الحضير والأشعث بن القيس وبسر بن أرطأة ، وذكر لهم تراجم مفصلة وقال في آخر ترجمة كل منهم : ليس هو من موضوع كتابنا ، وذكرناه لذكر الشيخ إياه ، انتهى . وكان الأولى عدم ذكرهم بالمرة ، لمنافاة ذلك لموضوع الكتاب . السيد إبراهيم الدماوندي ترجمه في ص 188 ، رقم 127 فقال : توفي سنة 1291 . له كتاب البيع ، مبسوط من تقرير بحث الميرزا محمد حسن الشيرازي ، وكان المترجم تلميذه القديم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : المظنون ظنا قويا اتحاده مع السيد إبراهيم الدامغاني ، الذي ترجم له في ص 187 ، رقم 125 ، فقد أرّخ وفاته هناك بهذا التاريخ نفسه ، وذكر أنه من تلامذة الميرزا الشيرازي ، وأنه كتب تقريراته ، ولا يبعد أن يكون صحف الدامغاني بالدماوندي ، ويؤيده ترجمة الدامغاني في الكرام البررة في المائة الثالثة عشرة ص 4 ، فإنه لم يترجم صاحب العنوان ، ومؤلفه باحث محقق متتبع ، وله خبرة تامة عن جميع حالات الميرزا الشيرازي وتلاميذه ، وقد ألف رسالة في ذلك ، فلو كان الدماوندي شخصا آخر غير الدامغاني لما أهمله . إبراهيم بن الزبرقان التيمي ذكره في ص 191 فقال : ذكره الشيخ في رجال الصادق ( ع ) وقال : أسند عنه ، انتهى كلام الأعيان . أقول : وذكره في ج 1 من لسان الميزان ص 58 ، ونقل كلام أئمة الجرح والتعديل في حقه ولم يشر واحد منهم إلى تشيعه ، فلو كان شيعيا لما أغفلوا تشيعه ، وأما ذكر الشيخ له فإنما هو جريا على طريقته المشار إليها في ترجمة إبراهيم بن خضيب .