الشيخ السبحاني
223
تذكرة الأعيان
بالمواصفات أينما وجدت ، وهذا يختص بعصر الغيبة فإنّ الحاكم منصوب من جانبه سبحانه لكن لا بالاسم ، بل من جانب المواصفات فعلى الأمّة الإسلامية إطاعة من وجدت فيه مواصفات الحاكم الأعلى . أمّا صفات الحاكم الإسلامي فهي إجمالا عبارة عن : 1 . الإيمان . 2 . حسن الولاية والقدرة على الإدارة . 3 . التفوّق في الإدارة السياسية . 4 . العدالة . 5 . الرجولة . 6 . أن يكون فقيها في الدين عالما بالشريعة عن اجتهاد . هذه هي عمدة الصفات اللازمة في الفقيه وهي توجد في الفقيه المجتهد الجامع للشرائط ، فللفقيه مناصب ثلاثة : 1 . منصب الإفتاء . 2 . منصب القضاء . 3 . منصب الحكومة . نعم ليست حكومة الفقيه وولايتها بمعنى استصغار الأمّة ولا الاستبداد بمقدراتها ، وإنّما هي ممارسة الحكم على ضوء ما أقره الإسلام للناس من الحقوق ، وذلك بالبيان التالي : إذا نهض الفقيه بتشكيل الحكومة وجب على الناس أن يسمعوا له ويطيعوه ، إذ كلّ ما يشترط من المواصفات في الحاكم الّتي مرّ بيانها ؛ موجود في الفقيه العادل .