السيد محمد زكي ابراهيم

74

مراقد أهل البيت في القاهرة

جبير هي زينب بنت يحيى ( المتوج بن الحسن المثنى بن زيد بن الحسن السبط بن عليّ بن أبي طالب ) ، دخلت مصر ( سنة 193 ه ) ثلاث وتسعين ومائة هجرية مع عمتها نفيسة بنت الحسن ( الأنور ) العلوي ، أمير المدينة ، ومشهدها الذي زاره ابن جبير في القرافة شرقي الشّافعي ، لا في هذه المنطقة الواقع بها المشهد الزينبي ( انظر رحلة ابن جبير المخطوطة ) . . وهذا المشهد معروف بالقرافة ، وهو المشهور الآن بمشهد العيناء ( فاطمة بنت القاسم بن محمد المأمون بن جعفر الصادق ) لدفنها به هي الأخرى ، مع ( زينب بنت يحيى المتوج ) ، وكان إلى أواخر القرن الثاني الهجري ، يعرف بمشهد ( السيدة زينب بنت يحيى المتوج ) وهي وأبوها ، وجمع من أقاربها ، دخلوا مصر وماتوا بها ، ولهم مشاهد معروفة . وقد ورد ذكر هذا المشهد في كثير من كتب المزارات المصرية ك ( مرشد الزوار ) لموفق الدين بن عثمان ، و ( الكواكب السيارة ) لابن أبي طلحة ، و ( تحفة الأحباب ) للسخاوي ، و ( الكوكب السائر ) للسكري ، الذي هو من آخر ما ألف في المزارات المصرية ( وهذه المراجع غالبها مشهور متداول ) . سادسا : القول الفصل للعبيدلي : الذي قضى على هذا الخلاف الواقع فيه جمهرة المؤرخين من قرون عديدة رسالة استنسختها من حلب بواسطة أحد أصدقائي « للعبيدلي » الحسن بن يحيى بن جعفر « الحجة » بن عون اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن عليّ زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب المولود سنة