الشيخ محمد تقي التستري
73
رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع )
إنّها رثته عليه السّلام بقولها : وا حسينا فلا نسيت حسينا * أقصدته أسنة الأعداء غادروه بكربلا صريعا * لا سقى الغيث بعده كربلا « 1 » وذكرها أبو الفرج : وقال كانت قبل تحت الزبير . وقال : كانت أوّل من رفع خدّه عليه السّلام من التراب . ويقال : إنّ مروان خطبها بعده فقالت : ما كنت لأتّخذ حما بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله « 2 » . وامّ إسحاق ، بنت طلحة زوجة أخيه . وشهربانو على خبر في عتقه وتزوّجها « 3 » . وأمّا على خبر الرضا عليه السّلام فهي امّ ولده « 4 » . وهند بنت سهيل بن عمرو العامري من الحنفاء بنت أبي جهل ، ذكرها الزبيري في أنسابه ، قال : كانت أوّلا عند حفص بن عبد بن زمعة ، ثمّ خلّف عليها عبد الرحمن ابن عتّاب بن أسيد ، ثمّ عبد اللّه بن عامر ، ثمّ الحسين عليه السّلام « 5 » . وروى خلفاء ابن قتيبة قصّة طويلة في تزوّجه عليه السّلام بارينب بنت إسحاق ، لمّا خدع معاوية زوجها عبد اللّه بن سلام ، فطلّقها حتى ينكحها ابنه يزيد ، ثمّ طلّقها عليه السّلام وردّها على زوجها الأوّل وقال : اللّهمّ إنّك تعلم أنّي لم أستنكحها رغبة في مالها ولا جمالها ، ولكنّي أردت إحلالها لبعلها « 6 » . وأمّا أزواج السجّاد عليه السّلام فالّذي وقفت عليه امّ عبد اللّه الصدّيقة ، بنت عمّه الحسن عليه السّلام . وروى الكافي تزوّجه عليه السّلام بشيبانيّة . وروى القرب تزوّجه بامّ ولد أخيه عليّ المقتول « 7 » . وكذا ورد تزوّجه بامّ ولد عمّه الحسن .
--> ( 1 ) معجم البلدان 4 : 445 . ( 2 ) الأغاني 18 : 11 و 12 ( نشر دار الثقافة ) . ( 3 ) إثبات الوصيّة : 145 . ( 4 ) عيون الأخبار 2 : 126 ، ح 6 . ( 5 ) نسب قريش : 420 . ( 6 ) الإمامة والسياسة : 193 - 220 . ( 7 ) قرب الإسناد : 163 .