الشيخ محمد تقي التستري
74
رسالة في تواريخ النبي والآل ( ع )
وأمّا أزواج الباقر عليه السّلام فالّذي وقفنا عليه : امّ كلثوم ، بنت الحسن المثنّى . وامّ فروة ، بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر . وامّ حكيم ، بنت أسيد بن المغيرة الثقفيّة . وروى الكافي تزوّجه بامرأة وطلاقها لكونها خارجيّة « 1 » . وأمّا أزواج الصادق عليه السّلام فامّ إسماعيل فاطمة ، بنت يحيى بن عليّ بن الحسين عليه السّلام وهي الّتي ورد عن الصادق عليه السّلام حبط حجّها بضربها مولاة الصادق عليه السّلام في طريق مكّة لمّا عثرت على غسلها « 2 » . وامّ أبي البختري وهب بن وهب القاضي . قال النجاشي في عنوان « وهب » قال سعد : تزوّج أبو عبد اللّه عليه السّلام بامّه « 3 » . وصرّح به الفهرست في عبد اللّه بن يحيى الراوي عن وهب « 4 » . قلت : وكانت لامّ وهب قرابة معه عليه السّلام . وفي المناقب : سأل سيف الدولة عبد الحميد المالكي قاضي الكوفة عن مالك ، فقال : كان « جرهبند » جعفر الصادق ، أي الربيب له . . . أبو عبد اللّه المحدّث في رامش « 5 » : إنّ امّ أبي حنيفة كانت في حبالة الصادق عليه السّلام « 6 » . ذكر ذلك في فضل علمه عليه السّلام ولم أقف على ذكر غيره لذلك .
--> ( 1 ) الكافي 5 : 351 . ( 2 ) التهذيب 1 : 134 . ( 3 ) رجال النجاشي : 430 ، الرقم 1155 . ( 4 ) فهرست الشيخ الطوسي : 303 ، الرقم 462 . ( 5 ) رامشأفزاى آل محمّد صلّى اللّه عليه واله للشيخ محمّد بن الحسين المحتسب ، عنونه العلّامة الطهراني « رامشأفزاى آل محمّد » عن فهرست منتجب الدين ناقلا عنه : أنّه في عشر مجلّدات . ثمّ قال : لكنّ الظاهر أنّه « رامش » بالميم ، فإنّه في الفارسيّة بمعنى الطرب والعيش ، و « رامشگر » بالفارسيّة : هو المطرب . ثمّ استظهر ممّا نقله صاحب كتاب الدرّ النظيم عن « رامشافزاى » أنّ نسخة الكتاب كانت موجودة إلى أواخر القرن السابع ، راجع الذريعة 10 : 59 . ( 6 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 : 248 .