الشيخ محمد تقي التستري
68
قاموس الرجال
أقول : وفي التقريب : مسلم بن عمران البطين - ويقال ابن أبي عمران - أبو عبد اللّه الكوفي ، ثقة من السادسة . ولعلّ الأصل في من فيه وفي رجال الشيخ واحد ، ويكون « عليّ » اسم « أبي عمران » على فرض صحّته ، أو « عليّ » محرّف « عمران » على فرض عدم صحّته . [ 7539 ] مسلم بن عوسجة قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام وفي الناحية : السلام على مسلم بن عوسجة الأسدي القائل للحسين عليه السلام وقد أذن له في الانصراف : « أنحن نخلّي عنك ؟ وبم نعتذر عند اللّه من أداء حقّك ؟ لا واللّه ! حتّى أكسر في صدورهم رمحي هذا ، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي ، ولا أفارقك ؛ ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة ، ولم أفارقك حتّى أموت معك وكنت أوّل من شرى نفسه وأوّل شهيد شهد اللّه وقضى نحبه » ففزت وربّ الكعبة ، شكر اللّه استقدامك ومواساتك إمامك إذ مشى إليك وأنت صريع ، فقال : رحمك اللّه يا مسلم ابن عوسجة وقرأ : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا لعن اللّه المشتركين في قتلك : عبد اللّه الضبابي ، وعبد الرحمن بن خشكارة البجلي ، ومسلم بن عبد اللّه الضبابي « 1 » . أقول : وفي الطبري : أنّ ابن زياد بعث مولاه معقلا ليتجسّس على مسلم بن عقيل ، فدخل المسجد الأعظم ، فوجد مسلم بن عوسجة يصلّي ، فقالوا : إنّ هذا يبايع للحسين عليه السلام « 2 » . وفيه : أنّ مسلما لمّا خرج بعد حبس عبيد اللّه لهانئ وحضر أربعة آلاف ممّن بايعه عقد لمسلم بن عوسجة على ربع مذحج وأسد ، وقال : أنزل في الرجال فأنت عليهم « 3 » .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 101 / 271 - 272 . ( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 362 . ( 3 ) تاريخ الطبري : 5 / 369 .