الشيخ محمد تقي التستري
513
قاموس الرجال
عن ابن مسكان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : كأنّي على رأس جبل والناس يصعدون عليه من كلّ جانب حتّى إذا كثروا عليه تطاول بهم في السماء ، وجعل الناس يتساقطون عنه من كلّ جانب حتّى لم يبق منهم إلّا عصابة يسيرة ؛ يفعل ذلك خمس مرّات ، وكلّ ذلك يتساقط الناس عنه ويبقى تلك العصابة عليه ؛ أما إنّ ميسر بن عبد العزيز وعبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة . فما مكث بعد ذلك إلّا نحوا من سنتين حتّى هلك صلوات اللّه عليه . وعن خلف بن حامد الكشّي ، عن سهل الآدمي ، عن ابن أبي عمير ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أيّوب بن الحرّ ، عن بشير ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وعن العيّاشي ، عن عليّ بن فضّال ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن الحرث بن المغيرة عنه - عليه السّلام - قالا : قلنا لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ عبد اللّه بن عجلان مرض مرضه الّذي مات فيه ، وكان يقول : إنّي لا أموت من مرضي هذا . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : هيهات ايهات ! أنّي ذهب ابن عجلان - لا عرّفه اللّه قبيحا من عمله - إنّ موسى بن عمران اختار قومه سبعين رجلا ، فلمّا أخذتهم الرجفة كان موسى أوّل من قام منها فقال : يا ربّ أصحابي ! فقال : يا موسى إنّي ابدّلك منهم خيرا ، قال : يا ربّ إنّي وجدت ريحهم وعرفت أسماءهم - قال ذلك ثلاثا - فبعثهم اللّه أنبياء « 1 » . وروى الروضة الثاني « 2 » . وقال العلّامة في الخلاصة : أوردنا روايات عن الكشّي تقتضي مدحه ، وكذا عن عليّ بن أحمد العقيقي .
--> ( 1 ) الكشّي : 242 - 244 . ( 2 ) روضة الكافي : 182 ، وفيه : أما إنّ قيس بن عبد اللّه بن عجلان في تلك العصابة .