الشيخ محمد تقي التستري
355
قاموس الرجال
لخرج منه متملّسا « 1 » . وفي الاستيعاب عن ابن أبي مليكة ، قال : كنت أوّل من بشّر أسماء امّه نزول ابنها عبد اللّه من الخشبة لمّا صلبه الحجّاج ، فدعت بمركن وشبّ يمان وأمرتني بغسله ، فكنّا لا نتناول عضوا إلّا جاء معنا ، فكنّا نغسل العضو ونضعه في أكفانه ونتناول العضو الّذي يليه ، حتّى فرغنا منه ؛ ثمّ قامت فصلّت عليه . وكان إنزاله بعد ذهاب عروة - أخيه - إلى عبد الملك وقبوله إنزاله . وقال عليّ بن مجاهد : قتل مع ابن الزبير مائتان وأربعون رجلا ، إنّ منهم لمن سال دمه في جوف الكعبة . ثمّ قول المصنّف - مرّتين - : « عمر بن شيبة » غلط ، فانّه « عمر بن شبّه » ووصفه في الأولى بالكلبي ، وهو أيضا غلط ، فوصفه الخطيب وابن حجر بالنميري . [ 4314 ] عبد اللّه بن الزبير الأسدي قال : عنونه النجاشي ، قائلا : روى نوادر كتابا عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) عباد بن يعقوب الأسدي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن الزبير ، عن جعفر بن محمّد بكتابه النوادر . وهو من شعراء الشيعة ، وقد أفرد أبو الفرج في أغانيه بابا له ولشعره . وممّا يعرف له ما أورده في اللهوف في رثاء مسلم وهاني من قوله : إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هاني بالسوق وابن عقيل إلى بطل قد هشّم السيف وجهه * وآخر يهوى من طمار قتيل « 2 » أقول : إذا سمع أنّ الأغاني أفرد له بابا لم لم يراجعه حتّى يرى أنّ الأغاني قال : « كان من شيعة بني أميّة وذوي الهوى فيهم » ونقل عنه مدائح في يزيد
--> ( 1 ) كتاب الوصايا : 156 . ( 2 ) اللهوف : 25 .