الشيخ محمد تقي التستري
356
قاموس الرجال
وابن زياد وفي عثمان ، ومنها : ثمانين ألفا دين عثمان دينهم * كتائب فيها جبرئيل يقودها وقال في مدح بشر بن مروان ، أخي عبد الملك : إذا ما أبو مروان خلّى مكانه * فلا تهنأ الدنيا ولا يرسل القطر ولا يهنئ الناس الولادة بينهم * ولم يبق فوق الأرض من أهلها شفر وقال في مدح أسماء بن خارجة الّذي كان من أصحاب ابن زياد : إذا مات ابن خارجة بن حصن * فلا مطرت على الأرض السماء ولا رجع الوفود بغنم جيش * ولا حملت على الطهر النساء ومن أبياته بعد ما نقل عن اللهوف : أصابهما أمر الإمام فأصبحا * أحاديث يسعى بكلّ سبيل « 1 » ومراده بالإمام إمّا يزيد وإمّا ابن زياد . ثمّ أين طبقة من في النجاشي - الّذي راويه عباد الّذي كان موته بعد الخمسين والمائتين - ممّن في الأغاني الّذي صرّح بموته في أيّام عبد الملك ؟ قال : قال ابن داود : الزبير : بفتح الزاي . قلت : إنّما ضبط كامل الجرزي « 2 » ذاك الشاعر بالفتح ، وأمّا هذا فغير معلوم كونه كذلك . وكيف كان : فالظاهر زيديّة هذا ، كما يأتي في الآتي . [ 4315 ] عبد اللّه بن الزبير الرسّان قال : مرّ في عبد الرحمن بن سيابة رواية الكشّي عن عبد الرحمن ، قال : دفع
--> ( 1 ) في نسختنا من اللهوف : أصابهما فرخ البغيّ فأصبحا * أحاديث من يسري بكلّ سبيل ( 2 ) الكامل في التاريخ : 4 / 36 .