الشيخ محمد تقي التستري
67
قاموس الرجال
والنجاشي ، قائلا : بن حكيم بن صهيب أبو الفضل الصيرفي كوفي ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن - عليهما السّلام - له كتاب صفة الجنّة والنار ، أخبرنا ( إلى أن قال ) محمّد بن يعقوب بن إسحاق بن عمّار ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضّال ، قال : حدّثني إسماعيل بن مهران عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وأوّل هذا الكتاب « إذا أراد اللّه قبض روح » إسماعيل بن مهران عن حنان ، غير ثبت . وكان دكّان حنان في سدّة الجامع على بابه في موضع البزّازين ، وعمّر حنان عمرا طويلا . وترتيب الكشي ، قائلا : من أصحاب موسى بن جعفر وعليّ بن موسى - عليهما السّلام - سمعت حمدويه ذكر عن أشياخه أنّ حنان واقفي أدرك أبا عبد اللّه - عليه السّلام - ولم يدرك أبا جعفر - عليهما السّلام - وكان يرتضي به شديدا . أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الصادق وأصحاب الكاظم - عليهما السّلام - . ثمّ قول الكشّي : « وكان يرتضي به شديدا » من تحريفاته الذائعة الشائعة والأصل « وكان يرتضي أباه سديرا » بمعنى أنّ حمدويه لم يرتض حنانا لكونه واقفيّا ، ويرتضي أباه لكونه إماميّا مستقيما ؛ نظير نقله أيضا في أبي الخير عن الفضل بن شاذان أنّه كان يرتضيه ، ولا يرتضي أبا سعيد الآدمي ويقول : هو أحمق . كما أنّ قوله : « إنّ حنان » محرّف « إنّ حنانا » لأنّ حنان « فعال » لا « فعلان » ولا يحتمله كحسّان . وأمّا ما في الترتيب في عنوانه من قوله : « من أصحاب موسى بن جعفر وعليّ بن موسى - عليهما السّلام - » فالأصل فيه أنّ في أصل الكشّي قال : « ما روي في أصحاب موسى بن جعفر وعليّ بن موسى - عليهما السّلام - » ثمّ عنون « حنانا » هذا ، ثمّ « كراما » ثمّ « درستا » ثمّ « أحمد بن فضل » ثمّ