الشيخ محمد تقي التستري
68
قاموس الرجال
« عبد اللّه بن عثمان » ونقل في كلّ منهم عن حمدويه عن مشايخه كونه واقفيّا « 1 » وهو كما ترى ! فأيّ ربط للواقفة بالرضا - عليه السّلام - وهم أعداؤه ومعاندوه ؟ مع أنّه قال في هذا : « أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلام » . والظاهر أنّه كان عنوانه لهؤلاء بعد عنوانه للواقفة الّذي كان قبل هذا بمائة ورقة تقريبا ، وحرّفوا عن مواضعهم ، كما أنّ الظاهر أنّ قوله : « ما روي » كان قبل قوله : « تسميّة الفقهاء من أصحاب الكاظم والرضا - عليهما السّلام - » متّصلا به وحصل بينهما فصل أولئك الّذين كانوا قبل في الواقفة . قال المصنّف : قول النجاشي : « إسماعيل بن مهران عن حنان غير ثبت » لعلّ غرضه عدم كونه ثبتا في القول بامامة الاثني عشر . قلت : بل إنّ رواية إسماعيل عن حنان غير ثابتة . والجامع جمع رواته ولم يذكره فيهم . قال أيضا في قول النجاشي : « محمّد بن أحمد بن يعقوب بن إسحاق بن عمّار » الظاهر أنّ الأصل « محمّد بن أحمد بن يعقوب عن إسحاق بن عمّار » . قلت : لا مجال لما قال ، لأنّ بعده « عن عليّ بن فضّال » وعليّ بن فضّال متأخّر عن إسحاق بن عمّار ، فكيف يروي إسحاق عنه ؟ هذا ، وقول الفهرست « عن ابن محبوب » الظاهر أنّه محرّف « وابن محبوب » لأنّ ابن أبي عمير في درجته ، ولأنّ ابن أبي عمير روى بلا واسطة عن حنان ، كما في زيادات آداب أحداث التهذيب « 2 » . هذا ، وقول النجاشي : « أبو الفضل الصيرفي » الظاهر كونه وهما ، فانّما ذكر البرقي ورجال الشيخ والكشّي « أبا الفضل » كنية لأبيه . هذا ، ونقل الجامع عن ميراث الموالي مع أرحام التهذيب والاستبصار
--> ( 1 ) الكشّي : 555 . ( 2 ) التهذيب : 1 / 353 .