الشيخ محمد تقي التستري

88

قاموس الرجال

أقول : لم أقف عليه في رجال الشيخ ولا نقله الوسيط والجامع ، وإنّما هو في البرقي عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - . [ 1754 ] حبيب بن ثعلبة روى الجوهري في سقيفته عنه ، قال : سمعت عليّا - عليه السّلام - يقول : أما وربّ السماء والأرض - ثلاثا - إنّه لعهد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - ليغدرنّ بك الامّة من بعدي « 1 » . [ 1755 ] حبيب بن جري العبسي قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : « مشكوك فيه » وفي أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « وفيه نظر » . وقال : والظاهر أنّ غرضه بالشكّ والنظر الشكّ والنظر في إماميّته . قلت : غير باب « من لم يرو عنهم عليهم السّلام » من أبواب الكتاب غير الإمامي فيها أكثر من الإمامي ولا سيّما في أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - فكيف خصّ هذا بما قال ؟ ولا يبعد أن يكون المراد الاستشكال في أصل صحابيّته كما أنّ ما نقله عن الميرزا من احتمال كون المراد الاستشكال في اتّحاده مع حبيب العبسي والدعائذ بن حبيب - الّذي عنونه في البابين قبل هذا أيضا - في غير محلّه ؛ فمع الفصل بثلاث وأربع وسائط اللفظ قاصر ، فلو أراد ما قال ، لقال : « وهل فلان أم لا » أو « ويحتمل كونه فلانا » . * * *

--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 6 / 45 .