الشيخ محمد تقي التستري
37
قاموس الرجال
وليس في كتاب أبي عمر قيس بن عاصم إلّا المنقري ، فظنّ الحارث منقريا ، حيث رآه مع قيس في الوفادة ؛ وهو لم يذكر قيسا النميري . وليس كذلك ، وإنّما هذا قيس بن عاصم هو ابن أسيد بن جعونة النميري ؛ وفد على النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فمسح رأسه ؛ ذكره ابن الكلبي وغيره في من وفد . [ 1680 ] الحارث بن شريح المنقري قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - . أقول : إنّما عدّ « حرب بن شريح المنقري » ولو كان « حارث » لعرّفه - كما في باقي المسمّين بحارث - أو كتبه بالألف . ويحتمل اتّحاده مع من تقدّم بعنوان « حارث بن شريح البصري » وقلنا : إنّ ذاك « حريث » بالتصغير ، فهذا أيضا مثله ؛ و « حرب » و « حريث » قريبان في الخطّ . [ 1681 ] الحارث بن الصمة بن عمرو الأنصاري قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وقال الجزري : يكنّى أبا سعد ، آخى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بينه وبين صهيب بن سنان وكان في من سار معه إلى بدر ، فكسر بالروحاء فردّه وضرب له بسهمه وأجره ، وشهد معه أحدا فثبت معه وبايعه على الموت ، ثمّ شهد بئر معونة وقتل . أقول : وزاد أبو عمر : وكان هو وعمرو بن أبي اميّة في السرح فرأيا الطير تعكف على منزلهم فأتوا فإذا أصحابهم مقتولون ؟ فقال لعمرو : ما ترى ؟ قال : أرى أن ألحق النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال الحارث : ما كنت لأتأخّر عن