الشيخ محمد تقي التستري

38

قاموس الرجال

موطن قتل فيه المنذر فأقبل حتّى لحق القوم فقاتل حتّى قتل . قال عبد اللّه بن أبي بكر : ما قتلوه حتّى شرعوا له الرماح فنظموه بها حتّى مات ، وأسر عمرو ؛ وفيه قال الشاعر يوم بدر . يا ربّ إنّ الحارث بن الصمة * أهل وفاء صادق وذمّة [ 1682 ] الحارث بن ضرار الخزاعي قال : عدّه الشيخ في الرجال في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « سكن الحجاز » وعدّه الأربعة ووصفوه ب « المصطلقي » . أقول : وزاد أبو عمر منهم « ويقال : الحارث بن أبي ضرار المصطلقي وأخشى أن يكونا اثنين » إلّا أنّ الجزري عنون حارث بن أبي ضرار الخزاعي المصطلقي بعده عن أبي عليّ الغساني مستدركا على أبي عمر ، وروى أنّه أبو « جويرية » إحدى أزواجه - صلّى اللّه عليه وآله - الّتي كانت في سبايا بني المصطلق وكان قصده فداء ابنته فغيّب إبلين ممّا جاء به في الشعب وجاء إلى النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقال : يا محمّد أخذتم ابنتي وهذا فداؤها ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فأين البعيران اللذان غيّبت في شعب كذا وكذا ؟ فقال الحارث : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسوله : ما اطّلع على ذلك إلّا اللّه ، فأسلم هو وابناه وناس من قومه . كما أنّه روى في عنوان « بن ضرار » أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بعث إليه الوليد بن عقبة لأخذ الصدقات فرجع من الطريق قال : أراد قتلي ، فبعث إليه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - بعثا فنزل في الوليد « إن جاءكم فاسق بنبأ فتبيّنوا أن تصيبوا قوما بجهالة » « 1 » إلّا أنّ خبره أيضا بلفظ « الحارث » بن أبي ضرار .

--> ( 1 ) الحجرات : 6 .