الشيخ محمد تقي التستري
103
قاموس الرجال
- عليه السّلام - : كان للحسن - عليه السّلام - كذّاب يكذب عليه ولم يسمّه ، وكان للحسين - عليه السّلام - كذّاب يكذب عليه ولم يسمّه ، وكان المختار يكذب على عليّ بن الحسين - عليه السّلام - وكان المغيرة بن سعيد يكذّب على أبي - عليه السّلام - « 1 » . أو روايته التي رواها الكشّي - أيضا - عنه في عمر أخي عذافر ، قال : سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول : وذكر أبا الخطّاب ، فقال : اتّقوا الكذّابين « 2 » . هذا ، ورجال الشيخ اقتصر فيه على عدّه من أصحاب الصادق - عليه السّلام - وكذا البرقي ، لكنّه بلفظ « حبيب الخثعمي » ولم نقف على روايته عن الكاظم والرضا - عليهما السّلام - كما قال النجاشي . وأمّا روايته عن الصادق - عليه السّلام - ففي خبري الكشّي وخبر ابن عقدة - المتقدّمة - ووقعت أيضا في طواف مريض الاستبصار « 3 » ورواية البزنطي ، وفي باب ما يجب من معاشرة الكافي « 4 » وراويه القاسم بن محمّد وأحكام سهو التهذيب « 5 » وراويه أبو إسماعيل السراج . ولم يذكروا روايته عن الباقر - عليه السّلام - ووردت في باب وجوب تشهّد الاستبصار بلفظ « سعد بن بكر عن حبيب الخثعمي » « 6 » ولعلّه محرّف « سعد ، عن بكر بن حبيب الخثعمي » ففي أخبار التشهّد رواية بكر عن الباقر - عليه السّلام - « 7 » وهو خبر واحد ، مضمونه إجزاء التحميد عن التشهّد ، وإن نقله التهذيبان في موضعين . وكيف كان : فحبيب الخثعمي واحد وهو لفظ جميع الأخبار المتقدّمة
--> ( 1 ) الكشّي : 226 . ( 2 ) الكشّي : 370 . ( 3 ) الاستبصار : 2 / 226 . ( 4 ) الكافي : 2 / 635 . ( 5 ) التهذيب : 2 / 348 . ( 6 ) الاستبصار : 1 / 341 . ( 7 ) الاستبصار : 1 / 342 .