الشيخ محمد تقي التستري
62
قاموس الرجال
[ 824 ] إسماعيل بن سهل الدهقان نقل عنوان النجاشي له ، قائلا : « ضعّفه أصحابنا » . أقول : لم ترك عنوان الفهرست له بلفظ « إسماعيل بن سهل » فانّ اتّحادهما مقطوع ، فكلّ من النجاشي والفهرست قال في عنوانه : « له كتاب » وكلّ منهما روى كتابه عن محمّد البرقي ، عنه ؛ ولا وجه لعنوانه ما في الفهرست بعد ذلك . وغرّه عنوان ابن داود « إسماعيل بن سهل الدهقان » في الثاني من كتابه ، و « إسماعيل بن سهل » في الأوّل منه ؛ إلّا أنّه لا يدلّ على فهمه التغاير . فقلنا في المقدّمة إنّه يعنون المختلف فيه في الجزءين بالاعتبارين ؛ فحيث سكت الفهرست عن غمز فيه عنونه في الأوّل ، لأنّه يعنون فيه المهملين كالممدوحين ؛ وحيث غمز فيه النجاشي ذكره في الثاني . وإن كان ما فعله غير حسن ، حيث إنّ السكوت لا يعارض الغمز . كرمزه « لم » في من سكتوا عن روايته عنهم - عليهم السّلام - كما يرمزها لعدّ رجال الشيخ له في « من لم يرو » مع أنّه لو فهم التغاير والتعدّد ففهمه ليس بحجّة ؛ فهو من خبطاته ، واتّحادهما من الواضحات . وكيف كان : فقال الكشّي في الفضل بن شاذان : « يروي الفضل عن جماعة » وعدّ فيهم إسماعيل بن سهل « 1 » . ونقل الجامع جمعا آخر : محمّد البرقي في أنفال التهذيب « 2 » . ومحمّد بن عبد اللّه بن رافع في حكم مسافر صيامه « 3 » . والعبّاس بن معروف في مشيخة الفقيه في طريق حريز في الزكاة « 4 » . ومحمّد بن جمهور في الكافي في باب فيه نكت « 5 » .
--> ( 1 ) الكشّي : 543 . ( 2 ) التهذيب : 4 / 133 . ( 3 ) التهذيب : 4 / 236 . ( 4 ) مشيخة الفقيه : 4 / 443 . ( 5 ) الكافي : 1 / 425 .