الشيخ محمد تقي التستري

36

قاموس الرجال

إسماعيل بن جابر . وما قلناه صريح شيخنا الصدوق ، فقال في المشيخة : « وما كان فيه عن إسماعيل الجعفي فقد رويته » إلى أن قال « عن إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي » ففتح كلامه بإسماعيل الجعفي وختمه بإسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، قصدا إلى بيان المراد من « إسماعيل الجعفي » في الأخبار . وممّا يدلّ على نفي إسماعيل بن جابر الجعفي الّذي قاله الكشّي والنجاشي زائدا على ما تقدّم : أنّه لو كان الأمر كما قالا ، كان إسماعيل الجعفي مشتركا بين نفرين : هو ، وإسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي الآتي ، فإنّه محقّق متّفق عليه ؛ فيكون التعبير في الأخبار المتقدّمة بإسماعيل الجعفي من دون ذكر أب غلطا ، لحصول الالتباس ، لكونهما في عصر واحد ؛ بل روايهما واحد ، فروى المشيخة عن كلّ من إسماعيل بن جابر وإسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، بتوسّط « صفوان » . وأيضا لو كان إسماعيل بن جابر جعفيّا لم لم يقيّد بالجعفي في خبر ؟ كما قيّد ابن عبد الرحمن به في أخبار . فان قلت : لو كان الأمر كما ذكر الشيخ في رجاله : من كون إسماعيل بن جابر خثعميا ، لم لم يقيّد بالخثعمي في خبر ؟ كما قيّد إسماعيل بن عبد الرحمن بالجعفي في أخبار . قلت : إنّ إسماعيل بن جابر واحد ، فلا يحتاج إلى تقييد ، ولذا اطلق في الأخبار وفي المشيخة في فتحه وختمه - كما عرفت عبارته - وفي الفهرست وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - من رجال الشيخ والبرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وكذا اطلق في ثلاثة أخبار في الكشّي في المعلّى بن خنيس وفي خبر في المفضّل بن عمر . بخلاف إسماعيل بن عبد الرحمن ، فهو متعدّد : الجعفي ، والسدّي ،