الشيخ محمد تقي التستري

133

قاموس الرجال

وروى أسد الغابة عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عنه ، قال : أتيت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - فقلت : إنّي قد حمدت ربّي بمحامد ومدح وإيّاك ، قال : هات ما حمدت به ربّك ، قال : فجعلت انشده فجاء رجل آدم فاستأذن ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - : س ، س ، ففعل ذلك مرّتين أو ثلاثا ! قلت : يا رسول اللّه من هذا الّذي استنصتني له ؟ قال : هذا عمر بن الخطّاب ، هذا رجل لا يحبّ الباطل ! ! ! . قلت : سبحان اللّه ! ما يروون لفاروقهم ؟ ! فلازم خبرهم أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - كان يحبّ الباطل وإنّما عمر كان لا يحب الباطل ! وأنّ محامد الربّ « تعالى » أمر باطل ! فلعلّ فاروقهم كان يرى حمد الربّ باطلا ولا يحبّه ! قال المصنّف : في الكتب الصحابيّة « بن سريع » وفي أغلب نسخ رجال الشيخ « بن صريع » . قلت : ابن داود - الّذي نسخة رجاله بخط مصنّفه - نقله عنه « بن سريع » ولا عبرة بنسخ قال . هذا ، وعنونه ابن داود في الأوّل ، ولم يعنونه الخلاصة ، لكونه مهملا ، إلّا أن كان عليهما عنوانه في الثاني ، لأنّ القاصية في المسجد ذمّ ؛ فروى الكافي « أنّ أمير المؤمنين - عليه السّلام - رأى قاصّا في المسجد ، فضربه بالدرّة وطرده » « 1 » . [ 909 ] الأسود بن سعيد قال : لم أقف فيه إلّا على رواية محمّد بن حمران عنه ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - بعد جوامع توحيد الكافي « 2 » . أقول : الأصل في عنوانه الجامع ، وكان على رجال الشيخ عدّه في أصحاب الباقر - عليه السّلام - لعموم موضوعه .

--> ( 1 ) الكافي : 7 / 263 . ( 2 ) الكافي : 1 / 145 .