الشيخ محمد تقي التستري
97
قاموس الرجال
« أسند عنه » . وقال المصنّف : « العنزي » نسبة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة ، أو إلى عنزة بن عمرو بن عوف بن عديّ بن عمرو بن مازن بن الأزد ، والقيسي نسبة إلى قيس عيلان . أقول : الجمع بين العنزي بالمعنيين وقيس عيلان ممتنع ، فانّ قيسا ابن مضر ، وعنزة بالمعنى الأول من ربيعة وبالثاني من قحطان . وقال ابن قتيبة في معارفه : عنزة بن أسد بن خزيمة واسمه عامر وسمّي عنزة لأنّه قتل رجلا بعنزة « 1 » . قلت : وعليه أيضا التنافي بين العنزي والقيسي باق ، لأنّ خزيمة من إلياس بن مضر - بالياء - وقيس هو الناس بن مضر - بالنون - والصواب كون « العنزي » محرّف « العبسي » وعبس من قيس عيلان ، كما صرّح به في أنساب السمعاني . [ 17 ] أبان بن تغلب وحيث إنّ المصنّف زاد في ترجمته ونقص وغيّر وبدّل تركت النقل عنه . فنقول : عنونه الفهرست ، قائلا : ابن رباح ، أبو سعيد البكري الجريري ، مولى بني جرير بن عبّاد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكاشة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، ثقة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة في أصحابنا ، لقي أبا محمّد عليّ بن الحسين ، وأبا جعفر ، وأبا عبد اللّه - عليهم السلام - وروى عنهم ، وكانت له عندهم خطوة وقدم . وقال له أبو جعفر - عليه السلام - اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس ، فانّي أحبّ أن يرى في شيعتي مثلك ، وقال أبو عبد اللّه - عليه السلام - لما أتاه نعيه : أما واللّه ! لأوجع قلبي موت أبان . وكان قاريا فقيها ،
--> ( 1 ) معارف ابن قتيبة : 92 .