الشيخ محمد تقي التستري
137
قاموس الرجال
فيها ، وقد أخبرناك بحالنا ، فقال له إبراهيم : قد أخبرناك بحالنا فما حال من كان هكذا ، مسلم هو ؟ قال : أمسك ، فسكت « 1 » . مع أنّ ما نقله في الأولى حرّفه زائدا على تصحيفاتها ، ففي الأصل « قال : فقلت يا أبا حفص » وفي الترتيب « فقال لي يا أبا جعفر » وهو الأصحّ . وأمّا تصحيف أصلها : فانّ الأصل في قوله : « ليأتي عليّ تارة ما أشكّ » « ليأتي عليّ تارة وقت ما أشكّ » كما يشهد له ذيله « وتارة عليّ وقت ما أشك » وقوله : « قول الّذي تعرف » إمّا الأصل فيه « قولي الّذي تعرف » وإمّا « القول الّذي تعرف » . وفي الخبر الثاني والثالث أيضا تحريفات ، فقوله في الثاني : « وبهذا الاسناد » محرّف « وبالاسناد عن الحسن » وقوله : « قال أبو الحسن » محرّف « قال الحسن » . وقوله في الثالث « قالا : حدّثنا محمّد بن نصير ، قال : حدّثنا صفوان » محرّف « قال حدّثنا محمّد بن نصير ، قال : حدّثنا محمّد بن عيسى ، قال حدّثنا صفوان » كما لا يخفى . وباقي تحريفاته في المتن أيضا لا يخفى . ولم يقل الفهرست : « روى عنه الحسن بن فضّال » كما قال المصنّف ، بل أنهى طريقه إليه به . كما أنّ عنوانه وعنوان رجال الشيخ ليس كعنوان النجاشي ، كما هو ظاهر تعبيره ، بل عنوان الفهرست « إبراهيم بن أبي بكر بن أبي سمّال » كما تقدّم في عنواننا له عنه ، وعنوان رجال الشيخ « إبراهيم وإسماعيل ابنا أبي سمّاك » . ثمّ ما في عنوان النجاشي « يكنّي بأبي بكر محمّد بن السمّال سمعان » لم أقف له على معنى ؛ وفي الايضاح الذي مختصّ بضبط ما فيه « يكنّى بأبي بكر
--> ( 1 ) الكشّي : 472 - 474 .