الشيخ محمد تقي التستري

138

قاموس الرجال

بن أبي السمّال » . وكيف كان : فكلامه هنا في نسب إبراهيم مع كلامه في نسبه أيضا - في داود بن فرقد - مختلف ، وقد عرفت كلامه هنا ، وقال ثمّة : روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا - رحمهم اللّه - كثيرة ، منهم أيضا إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن عبد اللّه بن النجاشي ، المعروف بابن أبي السماك . كما أنّ ترحّمه عليه ثمّة ضمنا مع تصريحه هنا بوقفه غفلة . وإبراهيم هذا من أجداد النجاشي ، ففي عنوان نفسه أنهى نسبه إلى إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن النجاشي بن غنيم بن أبي السمّال سمعان . والظاهر أصحّية الموضعين من كونه « إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن النجاشي بن غنيم بن أبي السمّال » ممّا هنا من كونه « إبراهيم بن محمّد بن الربيع بن أبي السمّال » فأسقط وبدّل . كما أنّه في داود ذاك ، قال : المعروف بابن أبي السمّاك ( بالكاف ) وفي نفسه قال : أبي السمّال ( باللام ) ولذلك تردّد الايضاح وابن داود في كون « أبي السمّال » بالكاف أو اللام ، وبتشديد الميم أو تخفيفه ، والصحيح أنّه باللام مع تشديد الميم ، كما صرّح به الصحاح والقاموس . وفي الجمهرة في سمل ( باللام ) « وأبو سمّال الأسدي رجل معروف » وفي تاريخ اليعقوبي « أبو سمّال الأسدي من شعراء الفحول المتقدّمين الّذين أدركوا الإسلام ، واسمه سمعان بن هبيرة بن مساحق » . وضبط الايضاح « دودان » بالضمّ . وهو وهم ، فضبطه القاموس بالفتح . قال المصنّف : روى عنه أبو القاسم معاوية ، ومعاوية بن عمّار ، كما لا يخفى على من راجع الجامع . قلت : هما واحد عبّر عنه في الأخبار تارة بالأوّل وأخرى بالثاني ، والجامع نقل لفظ الأخبار ولم يقل : إنّهما نفران ، كما أنّه لم ينقله راويا - كما قال - بل