كوركيس عواد

354

الذخائر الشرقية

« قوينجق » وهو تلّ عظيم مرتفع في شرقي مدينة الموصل ، في بقعة نينوى . بدأ علماء الآثار ينقّبون فيه منذ عهد بعيد ، أي منذ مائة سنة ( 1842 م ) وظلوا يعلمون فيه سنين عديدة كانت خاتمتها سنة 1932 . ومما قرأناه في 3 : 683 ب 17 قوله : « ومن الواضح أن هذا الخور هو عين أغما ربتا . وهي كلمة أرامية معناها البطيحة الكبرى » . ولو قال : « الأجمة الكبرى » لطابقت الترجمة اللفظة الإرميّة التي ذكرها . وورد في 3 : 686 أ 2 - 3 قوله : « واسط وموقعها الآن كوت الحيّ ؟ » هكذا بوضع إشارة الاستفهام . وكان يحسن التعليق على هذه العبارة البعيدة عن الصحة . وفي 3 : 686 أ 25 غفج . صوابها : عفج ( بالعين المهملة ) . وفي 3 : 686 أ 26 : 3 : 686 ب 1 و 2 ؛ 3 : 689 أ 5 و 12 و 22 ورد اسم « ناحية لملون » و « بطائح لملون » . والصواب في كليهما ، على ما أفادني الأستاذ المحقّق يعقوب سركيس « لملوم » بميم في الآخر . وهذا التصحيف من كاتب المقال الأصلي لا من المترجم . وفي 3 : 688 ب 11 و 23 عمارة . والأحسن أن تكتب العمارة ( بزيادة أل التعريف ) . وهي مدينة عراقية مشهورة في وقتنا . وكذلك جاء في 3 : 691 أ 10 كوت العمرة ، وصوابها : كوت العمارة . ونعلّق على ما ورد في الحاشية 2 من 4 : 3 أإنه لم يتحقق أن لفظة بغداد إرميّة الأصل ، فالمسألة ما زالت موضوع بحث بين العلماء . وفي 4 : 4 ب 6 الحرّ . صوابها : الخرّ ( بالخاء المعجمة ) . وفي 4 : 6 أ 18 محلة المخرّم . قلنا : ضبطها ياقوت الحموي ( معجم البلدان 4 : 441 ) بكسر الراء وتشديدها ، أي المخرّم . ووردت العبارة التالية في 4 : 20 ب 6 « ويخترقها ( يخترق بغداد ) دجلة ، كما كانت في السابق ، فيشطرها شطرين ، يسمى الأيمن منها بالرصافة ويدعى الثاني بالكرخ » . قلنا : الصواب بعكس ذلك ، فإن الأيمن ( الجانب الغربي ) هو الكرخ والأيسر ( الشرقيّ ) هو الرصافة .