الشيخ محمد رضا الحكيمي

7

أذكياء الأطباء

إجازة المؤلّف من سماحة آية اللّه العظمى السيد شهاب الدين النجفي المرعشي « دام ظلّه العالي » الحمد للّه على نواله والصلاة والسلام على محمد وآله وبعد : يقول خادم علوم أهل البيت اللائذ العائذ بهم المنيخ مطيّته بأبوابهم السّنيّة النابذ لكل وليجة دونهم وكلّ مطاع سواهم المشرّف بالانتساب إليهم العبد المضطر المستكين « أبو المعالي السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي » أخرجه باريه عن الدنيا مع ولايتهم وحشره تحت لوائهم آمين آمين . انّه لمّا كان علم الحديث بفنونه وشعوبه من أهمّ العلوم الإسلامية والفضائل الهامّة توجّهت إليه انظار الفطاحل والفحول وانصرفت هممهم نحوها فكم ترى من محدّث وحافظ وحاكم وأمير وللّه درّهم وعليه أجرهم حيث لم يألوا الجهود والمساعي في الضبط والتّنسيق والتحمل والتدوين ألّفوا الجوامع الكبار والصّغار . وبعد لما كان الإنسلاك في سلسلة رواة أحاديث ساداتنا أئمة الهدى ومشاكي الأنوار في الدّجى عليهم السلام والتحية ، والانخراط في زمرة المحدّثين عنهم ممّا يتنافس فيه المتنافسون وتهوى إليه الأفئدة من كلّ فجّ عميق .