عمر فروخ

701

تاريخ الأدب العربي

غرضه عود المباكر المغلّس « 1 » . وهو لعمر اللّه أهل لأن تتحقّق أغراضه ولا تتصوّح « 2 » بالإهمال رياضه . ومثله من تشفّع فيه وتطلّب له ما يكفيه . 4 - * * المغرب 1 : 74 - 75 ؛ تحفة القادم 159 ؛ القدح المعلّي 89 - 93 ؛ نفح الطيب 4 : 20 - 21 ( 89 ، قطعتان ترويان لابن القاسم بن هشام ، وهما مرويّتان في القدح المعلّى لصاحب هذه الترجمة ) . أبو بكر بن الصابونيّ الإشبيلي 1 - هو أبو بكر محمّد بن الفقيه أبي العبّاس أحمد بن محمّد الصابوني الصدفي الإشبيليّ ، وكان أبو بكر بن الصابونيّ يلقّب بالحمار ، لقّبه به أبو عليّ بن الشلوبين فلزمه هذا اللقب ؛ وكان هو يقلق منه ويكرهه ( الذيل والتكملة 6 : 59 ؛ نفح الطيب 3 : 519 ؛ القدح المعلى 70 ) . وأبو بكر بن الصابونيّ من أهل إشبيلية ، روى عن أبي الحسن الدبّاج وأبي الحسين ابن زرقون وأبي عليّ بن الشلوبين ( الذيل والتذكرة 6 : 59 ) . أمّا أبو الحسن عليّ بن جابر الدبّاج فقد ولد سنة 566 للهجرة وتوفّي سنة 646 ( صلة الصلة ، ص 137 ) . وأمّا أبو عليّ عمر بن محمّد المعروف بالشلوبين ( صلة الصلة ، ص 70 ) أو بابن الشلوبين فقد ولد سنة 562 للهجرة وتوفّي سنة 645 . وأمّا أبو الحسين بن زرقون ( الذيل والتكملة 6 : 59 ) فلم أهتد إلى شيء من تفاصيل حياته ، ولكنّ القرينة تدلّ على أنّه كان معاصرا للشلوبين وللدبّاج . ومن الغريب أن يكون أبو بكر بن الصابونيّ قد روى عن جماعة توفّوا بعده ببضع عشرة سنة ، إلّا أن يكون هو أصغر سنّا ولكن

--> ( 1 ) المتلمّس : شاعر جاهلي ( خال طرفة بن العبد ) كتب له عمرو بن هند ( أحد المناذرة من حكّام الحيرة ) صحيفة ( رسالة ) إلى عامله على البحرين . وكان عمرو بن هند قد أوهم المتلمّس أن في الصحيفة أمرا إلى العامل بعطيّة له ، مع أنّه كان قد أمر العامل فيها بقتل المتلمّس . المغلّس : ( ظلام آخر الليل ) : باكرا جدّا . ( 2 ) صوّح وتصوّح : يبس .