عمر فروخ
635
تاريخ الأدب العربي
فاتركنها فإنّها أمّ دفر * لبنيها غرّارة خلبوت « 1 » . 4 - * * برنامج الرعيني 105 - 107 ؛ الذيل والتكملة 4 : 2 - 6 . أبو الحسن بن حريق 1 - هو أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سلمة بن حريق المخزوميّ البلنسيّ ، ولد في بلنسية سنة 551 ه ( 1153 م ) . تكسّب أبو الحسن بن حريق بالشعر ، رأيناه بعيد 600 ه ( 1203 م ) في جيّان يمدح إبراهيم بن محمّد بن صنانيد - وكان أبوه واليا على جيّان . ثمّ ذهب إلى سبتة في أيام المستنصر الموحّدي ( 611 - 620 ه ) ليمدح واليها ابن عبد الصمد . وكانت وفاة أبي الحسن بن حريق في بلنسية سنة 622 ه ( 1225 م ) . 2 - كان أبو الحسن بن حريق متبحّرا في اللغة والأدب ، حافظا لأشعار العرب وأيّامهم . وكان شاعرا ذا بديهة ، متصرّفا في المدح والوصف والنسيب ، وله هجاء لطيف وموشّحات . وقد ألّف عددا من كتب الأدب . 3 - مختارات من شعره : - قال أبو الحسن بن حريق يفضّل سكنى بلنسية مع ما كان ينزل فيها من مصائب الجوع والخوف على أيدي الإسبان في أواخر أيّامها : بلنسية قرارة كلّ حسن * حديث صحّ في شرق وغرب .
--> - القليل التجربة ) . ثبوت : دوام ( لثبات الأنام فيها ثبوت - لا وجه لاستعمال ثبات وثبوت في تركيب واحد ) . ولكن إذا نحن أخذنا صيغة « ثبيت » ( العاقل ) من المصدر « ثبات » ، وضح المعنى قليلا : « ثبات الأنام ( الناس ) ، أي صحّة عقولهم ( ممّا يدلّ عليه سلوكهم في الدنيا ) لا ثبوت له ( لا يقوم عليه عندنا دليل » . ( 1 ) أمّ دفر : الداهية ، المصيبة الكبيرة - وبها سمّيت الدنيا : أمّ دفر ( لكثرة المصائب فيها ) ، راجع تاج العروس - الكويت 11 : 304 . وفيه أيضا ( 2 : 378 ) رجل خلبوت : خدّاع ، كذّاب .