عمر فروخ

565

تاريخ الأدب العربي

المدرك من العلم وإلى كلّ صادق المنسك من العمل وإلى كلّ واضح المسلك من الفضيلة ( وهو نظم ) - ديوان المشوّقات إلى الملأ الأعلى ( نظم ) - ديوان أدب السلوك ، وهو كلام مطلق يشتمل على مشارع كلمات الحكمة المبصرات - نوادر الوحي ، وهو يشتمل على كلام حكمة مطلق في غريب معان من القرآن العظيم ومن حديث الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم - تحرير النظر ، وهو يشتمل على كلمات حكمة مفردات في البسائط والمركّبات والقوى والحركات - سرّ البلاغة وصنائع البديع في فصل الخطاب - ديوان المبشّرات والقدسيّات ( وهو نظم وتدبيج وكلام مطلق يشتمل على وصف الحروب والفتوح الجارية على يد صلاح الدين . . . . ) « 1 » - ديوان الغزل والتشبيب والموشّحات والدوبيت وما يتّصل بها منظوما - ديوان تشبيهات وألغاز ورموز وأوصاف وزجريات ( ! ) وأغراض شتّى منظوما - ديوان ترسّل ومخاطبات في معان كثيرة وأصناف من الخطب والصدور والأدعية . ثمّ له : منادح الممادح - وروضة المآثر والمفاخر من خصائص الملك الناصر صلاح الدين ( ألّفه سنة 569 ه ) - تعاليق في الطبّ - صفات أدوية مركّبة - جامع أنماط السائل « 2 » في العروض والخطب والرسائل - نهج الوضاعة لأهل الخلاعة . 3 - مختارات من شعره : - قال الحكيم الجليانيّ في أمر الدنيا والناس : ألا إنّما الدنيا بحار تلاطمت ؛ * فما أكثر الغرقى على الجنبات . وأكثر من لاقيت يغرق إلفه ، * وقلّ فتى ينجي من الغمرات « 3 » . - وقال في مثل ذلك : فأبخس شيء حكمة عند جاهل ؛ * وأهون شخص فاضل عند ظالم .

--> ( 1 ) لعلّه كتاب « المدبّجات » ( في مدائح صلاح الدين ) . ( 2 ) كذا في نفح الطيب ( 2 : 614 ) . لعلّها : المسائل . ( 3 ) الإلف ( بكسر الهمزة ) : الأليف ، العشير ، الرفيق . الغمرة : معظم الماء من البحر . - كلّ إنسان يحاول أن يهلك الآخرين ، ويندر أن يحاول إنسان إنقاذ غيره من مصائبه .