عمر فروخ

530

تاريخ الأدب العربي

الكتاب اللبناني ) ، الطبعة الثالثة 1973 م . بغية الملتمس 44 ( رقم 39 ) ؛ التكملة 1 : 269 ؛ الذيل والتكملة 6 : 21 - 31 ( رقم 129 ) ؛ المغرب 1 : 104 - 105 ؛ طبقات الأطباء 2 : 75 ؛ قضاة الأندلس للنباهي 111 ؛ المعجب 174 - 175 ، 224 - 225 ؛ الديباج المذهب 284 - 285 ؛ مقدّمة ابن خلدون ( دار الكتاب اللبناني ) 236 - 237 ؛ وفيات ابن قنفذ 298 - 299 ؛ شذرات الذهب 4 : 320 ؛ نفح الطيب 1 : 155 ، 463 ، 3 : 185 - 186 ، 192 ، راجع 180 - 181 ، 7 : 87 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 909 - 920 ؛ بروكلمن 1 : 479 - 480 ، الملحق 1 : 662 ( وفيه خلط بين أبي الوليد بن رشد الحفيد هذا وبين وجده أبي الوليد أحمد بن محمّد ) ، سركيس 108 - 109 ؛ بالنثيا 353 - 369 ، 427 ، 469 - 471 . أبو القاسم بن البرّاق 1 - هو أبو القاسم محمّد بن عليّ بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ الواديآشيّ المعروف بابن البرّاق ، ولد سنة 529 ه ( 1134 - 1135 م ) . روى أبو القاسم بن البرّاق عن جماعة كبيرة من الشيوخ ( راجع تحقيقا بالغا لأسمائهم وأزمانهم ولصلة ابن البرّاق بهم ولما قرأ عليهم أو روى عنهم في « الذيل والتكملة » 6 : 458 - 467 ) . ولعله بلغ إلى منصب الوزارة ( راجع المطرب 242 ع ) . ولا نكاد نعرف شيئا من تفاصيل حياته ، سوى ما قيل من أن الأمير ابن سعد ( ؟ ) كان قد غضب عليه ثمّ غرّبه عن بلده وألزمه السّكنى في مرسية ثمّ في بلنسية . ولمّا مات ابن سعد ( سنة 571 ه ) عاد ابن البرّاق إلى وطنه . وكانت وفاة أبي القاسم بن البرّاق في مطلع رمضان ( ودفن في الثاني منه ) من سنة 596 ( 17 / 6 / 1200 م ) . 2 - يبدو أن أبا القاسم بن البرّاق كان في أول حياته متصوّفا متنسّكا ثم بدّل قليلا ( راجع المطرب 241 - 242 ) . وكان أبو القاسم بن البرّاق محدّثا حافظا راوية مكثرا وضابطا ( لروايته ) ثقة