عمر فروخ
331
تاريخ الأدب العربي
* * المغرب : 1 : 100 - 101 ؛ مقدمة ابن خلدون ( بيروت 1966 ) ص 1154 ، 1155 ؛ نفح الطيب 4 : 23 - 25 ، 296 - 297 ( ؟ ) ، 7 : 15 - 16 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 849 - 853 ؛ بروكلمن 1 : 321 - 322 ، الملحق 481 - 482 ؛ نيكل 226 - 301 ؛ مختارات نيكل 178 - 180 ؛ تاريخ النقد لإحسان عباس 508 - 509 ؛ بالنثيا 158 - 166 « 2 » ؛ الخريدة ( الأندلس ) 2 : 487 ؛ سركيس 214 - 215 « 1 » . ابن الإمام الشلبيّ 1 - هو أبو عمرو عثمان بن عليّ بن عثمان ، أصله من استجة « 2 » ( نفح الطيب 3 : 184 ) ومولده في شلب من جنوب غربيّ الأندلس . تلقّى جانبا من علومه في قرطبة وإشبيلية ، وكان من شيوخه أبو بكر بن العربيّ ( ت 543 ه ) . ولعلّ وفاة ابن الإمام الشلبيّ كانت نحو 555 ه ( 1160 م ) أو بعد ذلك بوقت قليل . 2 - كان ابن الإمام الشّلبيّ شاعرا وناثرا ومؤرخا . والأبيات الباقية لنا من شعره في الشكوى التي تخالطها الحكمة ، وهي على المنهج المشرقي . وعرف ابن الإمام الشلبي بأنه مؤلف كتاب « سمط الجمان وسفط اللآلي وسقط المرجان » - وقد ضاع ولكن بقي لنا منه نماذج متفرقة ، وخصوصا في كتاب « المغرب » لابن سعيد . وكان ابن الإمام معجبا بنهج الفتح بن خاقان ( ت 529 ه ) وابن بسام الشنتريني ( ت 542 ه ) فأراد أن يجمع كتابا فيه ذكر للشعراء الذين كان ابن خاقان وابن بسّام قد تركاهم ، وأن يتمّ هذه السلسلة إلى إيامه . ولعلّه أراد أن يقف عند السنة 550 للهجرة . ونثر ابن الإمام أنيق حسن الصناعة ، مسجّع أحيانا ومطلق أحيانا ؛ وربّما جرى في نثره على السجيّة كما نرى في كلامه على أيوب بن سليمان السهيليّ ( المغرب 1 :
--> - المستشرق عبد الرحمن نيكل ، وهو المختص بدراسة ابن قزمان ، قد جعل لهذا الديوان مقدمة ( باللغة الإسبانية ) مفيدة جدا * ؟ ( 1 ) يخلط نفر كثيرون بين أبي بكر محمّد بن عبد الملك بن قزمان هذا ( ت 555 ه ) وعمه المتوفى سنة 508 ه ( وكنيته واسمه ككنية ابن أخيه واسمه ونسبه : أبو بكر محمّد بن عبد الملك بن قزمان ) . ( 2 ) استجة ( بفتح فسكون ففتح ففتح ) : بلد بالأندلس من أعمال قرطبة ( تاج العروس - الكويت 6 : 28 ) . وفي حاشية هذه الصفحة نفسها : بكسر فسكون فكسر ( عن معجم البلدان ) .