عمر فروخ

450

تاريخ الأدب العربي

عذلي * من ألم الهجران في معزل * * * والخلي * في الحبّ لا يسأل عمّن بلي « 1 » . أ نت قد * صيّرت بالحسن من الرشد غيّ . * لم أجد * في طرفي ! حبّك ذنبا عليّ « 2 » . فاتّئد * وإن تشأ قتلي ، شيئا فشيّ « 3 » . * أجملن * * ووالني منك يد المفضل * * فهي لي * من حسنات الزمن المقبل « 4 » . ما اغتذى * طرفي إلّا بسنا ناظريك . * وكذا * في الحبّ ما بي ليس يخفى عليك . ولذا « 5 » * أنشد والقلب رهينا لديك : * يا علي * سلّطت جفنيك على مقتلي * * فأبق لي * قلبي وجد بالفضل يا موئلي « 6 » . 4 - * * جذوة المقتبس 274 - 275 ( الدار المصرية ) 293 - 294 ( رقم 662 ) ؛ بغية الملتمس 283 - 284 ( رقم 1123 ) ؛ المطمح 84 ؛ الصلة 426 ؛ الذخيرة 1 : 468 - 480 ؛ المغرب 1 : 115 ، 125 ؛ فوات الوفيات 1 : 254 - 257 ؛ نفح الطيب 1 : 294 ، 484 ، 486 ، 4 : 23 ، 52 - 53 ، 109 الخ ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 855 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 30 ( 3 : 358 ) .

--> ( 1 ) عذلي ( لومي لك ) على الألم ( الذي أحدثته أنت في نفسي بسبب هجرانك لي ) في معزل ( بعيد عنك ) : لا فائدة من أن ألومك لأنّ الخليّ ( الذي لم يعرف الحبّ بعد ) لا يسأل ( لا يستطيع أن يدرك ما يعانيه ) من بلي ( من ابتلي بالحبّ ) . ( 2 ) كلمة « طرفي » قلقة من حيث الوزن ومن حيث المعنى . ( 3 ) اتّئد : تأنّ ، تمهّل . إن تشأ أن تقتلني ( بحبّك ) فشيئا شيئا : اجعل ذلك شيئا بعد شيء ( حتّى لا تكون الصدمة في نفسي شديدة ) . ( 4 ) أجملن أو أجمل ( فعل أمر ) عاملني ( حتّى في هجرك لي وفي محاولة قتلي بحبّي لك ) بشيء من الإحسان . والني ( كذا في الأصل ) . والى : تابع ، نصر ، حابى ، أحبّ ( ولا معنى لها هنا ) . ولعلّ الكلمة من الخطأ المطبعي وصوابها وأولني منك يد المفضل ( اصنع بي معروفا ، أحسن إليّ ) ( 5 ) في الأصل : كذا ( مكرّرة من أول السمط السابق ) . والمعنى يقتضي « لذا » ( باللام لا بالكاف ) . ( 6 ) الموئل : الملجأ .