عمر فروخ

377

تاريخ الأدب العربي

4 - زهر الآداب ( على هامش العقد ) ، مصر 1302 ه ؛ ( نشره زكي مبارك ) ، القاهرة 1344 ه ؟ ؛ ( نشرة عليّ البجاوي ) ، القاهرة 1925 م ؛ ( بتحقيق أحمد أمين وعبد السلام محمّد هارون ) ، القاهرة ( لجنة التأليف والترجمة والنشر ) ؛ ( بتحقيق زكي مبارك ومحمّد محيي الدين عبد الحميد ) ، بيروت ( دار الجيل ) الطبعة الرابعة 1972 م . . - ذيل زهر الآداب أو جمع الجواهر في الملح والنوادر القاهرة ( المطبعة الرحمانية ) بلا تاريخ ؛ ( حرّره عبد العزيز البشري ) ، القاهرة 1353 ه . * * الأنموذج 17 - 20 ؛ بغية الملتمس 209 ( رقم 516 ) ؛ معجم الأدباء 2 : 94 - 97 ؛ وفيات الأعيان 1 : 54 - 55 ، 394 - 395 ؛ الوافي بالوفيات 6 : 61 - 62 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 639 - 640 ؛ بروكلمن 1 : 314 - 315 ؛ الملحق 1 : 472 - 473 ؛ الأعلام للزركلي 1 : 44 ( 50 ) ؛ مجمل تاريخ الأدب التونسي 119 - 121 . ابن درّاج القسطلّيّ 1 - هو أبو عمر أحمد بن محمّد بن العاصي بن أحمد بن سليمان بن عيسى بن درّاج ، أصل أهله من بربر صنهاجة جاءوا إلى الأندلس في أيام الفتح مع طارق بن زياد في الأغلب ، ثمّ استقرّوا في قسطلّة درّاج التي هي عند جيّان ( شرق قرطبة ) فيما يبدو . ولد ابن درّاج في المحرّم من سنة 347 ( آذار - مارس 958 م ) في جيّان في الأغلب . ونحن لا نعرف شيئا يذكر عن حياته الأولى قبل أن يتّصل بالمنصور بن أبي عامر ، سنة 382 ه ( 992 م ) ، ويصبح شاعره . ومن الثابت أنّ ابن درّاج قد رافق المنصور بن أبي عامر في عدد من غزواته . ولمّا توفّي المنصور بن أبي عامر ( 392 ه - 1002 م ) خلفه - في الحجابة وفي الحجر على الخليفة هشام المؤيّد - ابنه عبد الملك فظلّ ابن درّاج يتمتّع بالحظوة التي كانت له من قبل . ولكن لمّا توفّي عبد الملك وخلفه أخوه عبد الرحمن ( 398 ه ) سقطت منزلة ابن درّاج في البلاط العامريّ ، فصبر ابن درّاج . على ذلك مكرها . ثمّ سقطت الدولة العامريّة التي كانت مستبدّة بالخلفاء الأمويّين في قرطبة وجاء سليمان المستعين إلى الخلافة ( 400 ه ) فمدحه ابن درّاج ، ولكنّ سليمان لم يحفل بمديح ابن درّاج .