عمر فروخ

301

تاريخ الأدب العربي

( بالمشرق والأندلس من زمن أبي الأسود الدؤلي إلى زمن شيخه أبي عبد اللّه الرباحي النحويّ ) - هتك ستور الملحدين ( في الرد على ابن مسرّة وأتباعه ) - كتاب لحن العامّة ( ما يلحن فيه عوامّ الأندلس ) - كتاب الواضح ( في العربية : النحو ) - كتاب الأبنية ( في النحو ) . 3 - مختارات من آثاره - اشتاق أبو بكر الزبيديّ - وهو في قرطبة - إلى إشبيلية فاستأذن أمير المؤمنين الحكم في الرجوع فلم يأذن له ، فكتب أبو بكر إلى جارية له اسمها سلمى في إشبيلية : ويحك ، يا سلم ، لا تراعي ؛ * لا بدّ للبين من زماع « 1 » . لا تحسبيني صبرت إلّا * كصبر ميت على النزاع « 2 » . ما خلق اللّه من عذاب * أشدّ من وقفة الوداع . - من مقدّمة كتاب طبقات النحويّين واللغويّين : . . . ولم تزل العرب تنطق على سجيّتها في صدر إسلامها وماضي جاهليّتها حتّى أظهر اللّه الإسلام على سائر الأديان فدخل الناس فيه أفواجا وأقبلوا إليه أرسالا « 3 » ، واجتمعت فيه الألسنة المتفرّقة واللغات المختلفة ففشا الفساد في اللغة العربية ، واستبان « 4 » منها الإعراب الذي هو حليها والموضح لمعانيها . . . فعظم الإشفاق من فشوّ ذلك وغلبته حتّى دعاهم « 5 » الحذر من ذهاب لغتهم وفساد كلامهم إلى أن سببوا الأسباب في تقييدها لمن ضاعت عليه .

--> ( 1 ) لا تراعي : لا تخافي ، لا ترهبي . البين : البعاد ، البعد ، الفراق . الزماع : المضاء في الأمر والعزم عليه . لا بدّ للبين من زماع : لا بدّ من أن يوطّن الإنسان نفسه على البين ويصبر . ( 2 ) النزع ( بسكون الزاي ) : والنزاع ( وليست في القاموس ) : قلع الحياة ، خروج الروح من البدن . ( 3 ) الإرسال : الجماعات . ( 4 ) استبان : ( في الأصل ) : وضح وظهر . ويقصد المؤلّف : ذهب ( منها الاعراب ) . ( 5 ) دعا علماء اللغة .