عمر فروخ

150

تاريخ الأدب العربي

- وكانت له أقوال حكيمة منها : أشرف الغنى ترك المنى - في تقلّب الأحوال علم بجواهر الرجال - المعاش مذلّ لأهل العلم - قارب الناس في عقولهم تسلم من غوائلهم - خلّوا لهم دنياهم يخلّوا بينكم وبين آخرتكم . 4 - * * تراجم أغلبية 232 - 253 ، 11 الديباج المذهب 179 - 181 ؛ عنوان الأريب 24 - 25 . مهريّة الأغلبيّة 1 - هي الأميرة مهريّة بنت الحسن بن غلبون التميميّ من بني الأغلب ملوك القيروان ، نشأت في مدينة رقّادة في بيت مجد وشعر . وكانت وفاتها في مكّة ، سنة 295 ( 908 م ) . 2 - مهريّة الأغلبية أديبة شاعرة مجيدة تميل إلى التصوّف ، لها رثاء . 3 - مختارات من شعرها - قالت مهريّة الأغلبية ترثي أخاها « 1 » ( ولم يصل إلينا من شعرها إلّا هذه القطعة ) : ليت شعري ، ما الذي عانيته * بعد طول الصّوم مع نفي الوسن « 2 » : مع غروب النفس عن أوطانها * والتخلّي عن حبيب وسكن « 3 » . يا شقيق ، ليس في وجد به * غلّة تمنعني من أن أجنّ « 4 » .

--> ( 1 ) هو أبو عقال غلبون ، كان في أوّل حياته شاعرا ماجنا ثمّ تاب وأقبل على العلم فدرس الحديث وبرع في الأدب . ثمّ إنّه رحل إلى مكّة وجاور فيها فلحقت به أخته مهريّة . وكانت وفاته في مكّة سنة 291 ه ( راجع الأعلام للزركلي 5 : 314 ) . ( 2 ) ما الذي عانيته . . . : ما أكثر ما قاسيته في سلوك طريق التصوّف الصحيح من كثرة الصيام وقلّة الوسن ( النوم ) . ( 3 ) السكن : الزوج . ( 4 ) الأصوب : يا شقيقي ( لسلامة الأعراب مع المحافظة على وزن الشعر ) . أجنّ : أصبح مجنونة . المقصود : حبّي له يجعلني أجنّ ( حزنا عليه ) .