عمر فروخ
131
تاريخ الأدب العربي
الرايات » « 1 » ذكر فيه دخول العرب إلى الأندلس على راياتهم ( أي بحسب قبائلهم وبحسب البعوث التي جاءوا فيها جيشا بعد جيش ) . وكتاب الرايات ضائع ، ولكنّنا نجد نتفا منه في عدد من كتب التاريخ . - * * المقتبس 265 - 269 ؛ التكملة 1 : 366 ( رقم 1048 ) ؛ نفح الطيب 3 : 111 ؛ بالنثيا 193 - 196 ؛ دائرة المعارف الإسلامية ( ط 1 ) 3 : 1136 ؛ الأعلام للزركلي 7 : 338 ( 117 ) . هاشم بن عبد العزيز 1 - هو أبو خالد هاشم بن عبد العزيز بن هاشم بن خالد بن عبد اللّه بن حسن ابن جعد بن أسلم بن أبان بن عمرو . وكان عمرو هذا مولى لعثمان بن عفّان ( ت 35 - 656 م ) . ثمّ إنّ أهله كانوا قد انتقلوا إلى الأندلس وسكنوا إلبيرة فأصبح لهم فيها رئاسة وجلالة . ولد هاشم بن عبد العزيز ( في إلبيرة ) في أيام الأمير عبد الرحمن بن الحكم ( 206 - 238 ه ) ، ولمّا شبّ أصبح من أشياع الدولة الأمويّة في الأندلس مختصّا بالأمير محمّد بن عبد الرحمن ( 238 - 273 ه ) ، فكان الأمير محمّد بن عبد الرحمن يقرّبه فقد اتّخذه وزيرا ثمّ ولّاه كورة جيّان . وخاض هاشم بن عبد العزيز حروبا كثيرة ، ولكنّه لم يكن كثير التوفيق . في سنة 262 ( 876 م ) قاد جيشا لقتال عبد الرحمن بن مروان الجليقيّ بنواحي بطليوس فأوغل بالجيش بلا استعداد تامّ ولا احتياط كاف ، فقتل عدد كبير من عسكره
--> ( 1 ) المقصود بالرايات : الرايات التي كانت تحملها القبائل العربية التي دخلت إلى الأندلس ( عدد القبائل التي دخلت الأندلس في زمن الفتح ) : رايتان لموسى بن نصير : عقد له إحداهما عبد الملك بن مروان على إفريقية وما وراءها ( يكون واليا على ما يفتحه في إفريقية وما وراءها من البلاد ) ، والثانية عقدها له الوليد بن عبد الملك على إفريقية أيضا وما يفتحه وراءها من الغرب ، ثمّ راية ثالثة لعبد العزيز بن موسى بن نصير ( وقد دخل الأندلس مع أبيه موسى ) . . . وذكر محمّد الرازي أيضا بيوتات العرب ( الأسر العربية المشهورة ) التي دخلت إلى الأندلس ولم تكن تحمل رايات ( لقلّة عددها ، ولأنّها تنتسب إلى القبائل التي كانت تحمل رايات ) .