عمر فروخ

114

تاريخ الأدب العربي

- أجرأ الناس على الفتيا أقلّهم علما ؛ يكون عند الرجل باب واحد من العلم فيظنّ أنّ الحقّ كلّه فيه - من فقه الرجل مطعمه وملبسه ومدخله ومخرجه وصحبته لأهل الخير ؛ وليست العبادة بمطأطأة الرأس . 4 - المدوّنة الكبرى ، القاهرة 1324 - 1325 ه ؛ القاهرة 1905 - 1906 م . كتاب آداب المعلّمين ( تحرير حسن حسني عبد الوهّاب ) ، تونس 1931 م . * * تراجم أغلبية 86 - 136 ؛ علماء إفريقية وتونس 184 - 187 ؛ وفيات الأعيان 3 : 180 - 182 ؛ ابن قنفذ 174 ؛ الديباج المذهب 160 ؛ بروكلمن 1 : 186 ، الملحق 1 : 299 - 300 ؛ دائرة المعارف الإسلامية ( ط 1 ) 4 : 64 - 65 ؛ مجلّة العربي ( 8 / 65 ، ص 111 ) ؛ الأعلام للزركلي 4 : 129 ( 4 : 5 ) . عبيد اللّه بن قارلمان « 1 » 1 - هو عبيد اللّه بن قرلمان بن بدر ، كان مولّى للأمير عبد الرحمن بن الحكم ابن هشام ( 206 - 238 ه ) ومن ندمانه . ولعلّ وفاته كانت قبل انتصاف القرن الثالث ( قبل 846 م ) . 2 - عبيد اللّه بن قرلمان من الشعراء المتقدّمين ، وكان مقلّا فيما يبدو ، ولم يكن من . فحول الشعراء . 3 - مختارات من شعره - جلس الأمير عبد الرحمن بن الحكم يوما للفصد « 2 » وفرّق على من حضره من مواليه وندمانه مبالغ من المال . وكان ابن قارلمان غائبا في باديته ( في ضيعة له قرب قرطبة ) ، فلمّا علم بذلك أسرع إلى قرطبة رجاء أن ينال ما ناله غيره لهذه المناسبة ، وأنفذ إلى الأمير عبد الرحمن رقعة فيها الأبيات التالية :

--> ( 1 ) راجع في تخريج الاسم « قرلمان » ، تحت : أحمد بن قرلمان ( ت 377 ه ) . ( 2 ) الفصد من وسائل الطّب القديم : استخراج شيء من الدم من جسم الإنسان ( في الربيع ) تخفيفا .