عمر فروخ

470

تاريخ الأدب العربي

- الزوايا والخبايا ( في النحو ) - المحصّل للمحصّلة ( في البيان ) - عجالة السفر ( في الشعر ) - بدائع الملح - شرح الكتاب اليميني ( للعتبي ، في التاريخ ) . ولمّا شرح القاسم بن الحسين ديوان المعرّيّ توسّع في المقارنة بين شعر المعرّي وشعر الأبيورديّ ( ت 557 ه - راجع ، فوق ، ص 216 ) وغاص على المعاني وأكثر من الاستناد إلى الإشارات التاريخية والفقهيّة ، واهتمّ اهتماما خاصّا بأوجه البلاغة ولا سيّما الجناس والطباق . 3 - مختارات من آثاره - قال القاسم بن الحسين الخوارزميّ يثبّط الشعراء عن التكسّب بالشعر لذهاب الكرماء : يا زمرة الشعراء ، دعوة ناصح : * لا تأملوا عند الكرام سماحا « 1 » . إنّ الكرام بأسرهم قد أغلقوا * باب السماح وضيّعوا المفتاحا ! - ومن ترسّله : إلى الدار العزيزة « 2 » ببغداد - حرسها اللّه تعالى - رايات مولانا الصوّام القوّام أمير المؤمنين وإمام المتّقين وخليفة ربّ العالمين : الإمام الذي ليس للتابعين غيره إمام ولا دون عتبته متمسّك واعتصام . . . . منى العبد أن يسعى إلى المواقف المقدّسة مسعى القلم ، يحبو « 3 » على رأسه لا على القدم ، ليشمّ بثراها الثريّ لخلخة المسك الذكيّ « 4 » ويعفّر بها جبينه ويجيل في مسارح الحمد طرفه « 5 » . . لكنّ الحوادث قلّما توافقه ، والأيام تماسكه في ذلك وتضايقه « 6 » . . . . ولمّا ورد الرسم « 7 » - أعلى نور اللّه به مشارق الأرض ومغاربها - تلقّاه العبد بالتعظيم والإجلال ووضعه على قمّة الامتثال . . . . . . .

--> ( 1 ) السماح : الكرم . ( 2 ) قصر الخلافة ( في بغداد ) . ( 3 ) زحف على بطنه ، أو على يديه ورجليه . منى جمع منية : أمنية ، منتهى الأمل ، الغاية . ( 4 ) الثريّ : النديّ ، الرطب . الثرى : التراب . لخلخة ( رائحة ) المسك الذكي : الشديد الرائحة ( الزكي : الطاهر ، الطيب الرائحة ) . ( 5 ) عفر : وضع في التراب . الطرف : العين ، النظر . ( 6 ) تماسكه من « ماسك » ليست في القاموس ( المقصود : تعيقه ، تمنعه من التصرف ) . ( 7 ) الرسم : الأمر الرسمي .