عمر فروخ
422
تاريخ الأدب العربي
إذا وصال ساغ * بقربه يرضي ، أبعده الأستاذ * - لا حيط بالحفظ . - وله مقطوعة ( اثنان وعشرون بيتا ) يحسن في قوافيها الرفع والنصب والخفض ، منها : لا استلذّ بقينة * تشدو لديّ ولا غلام « 1 » . ذو الحزن ليس يسرّه * طيب الأغاني والمدام . - ثم له مقطوعة عشرة أبيات بني قوافيها على التزام الواو الساكنة بعد فتح مع النون « 2 » مطلعها : بأبي من تهتّكي فيه صون ؛ * ربّ واف لغادر فيه خون ! - ومن أبياته التي تقرأ طردا وعكسا ( خمسة أبيات ) : اسمح بصدّ ناعم * معاند صبح مسا ! 4 - * * الخريدة ( الشام ) 2 : 385 وما بعد ؛ معجم الأدباء 12 : 141 - 167 ؛ فوات الوفيات 2 : 40 - 42 ؛ انباه الرواة 2 : 344 وما بعد ؛ بغية الوعاة 323 ؛ بروكلمان 1 : 365 - 366 ، الملحق 1 : 530 ؛ زيدان 3 : 55 ؛ الأعلام للزركلي 4 : 375 . ضياء الدين الشهرزوري 1 - هو القاضي ضياء الدين أبو الفضائل القاسم بن يحيى بن عبد اللّه بن القاسم الشهرزوريّ ، ولد سنة 534 ه ( 1139 - 1140 م ) في دمشق ( ؟ ) . تفقّه ضياء الدين الشهرزوريّ على يوسف الدمشقيّ في المدرسة النظامية في بغداد وسمع الحديث ثمّ عاد إلى دمشق . ولمّا توفّي عمّه القاضي كمال الدين محمّد بن عبد اللّه بن القاسم ، سنة 572 ه ( 1176 - 1117 م ) ، خلفه هو في منصب قاضي القضاة ، ولكنّه استقال وشيكا فولّاه صلاح الدين الأيوبي السفارة بينه ( بين صلاح الدين ) وبين الخليفة في بغداد ، ثم بقي في هذا المنصب مدّة يسيرة بعد صلاح الدين . وفي سنة 575 ه عيّن ضياء الدين الشهرزوريّ قاضي القضاة في بغداد فلم
--> ( 1 ) . . . ولا يشدو غلام ، . . . . ولا استلذ بقينة ولا غلام . ( 2 ) مد اللين هو المد الناتج من مجيء الواو أو الياء بعد فتح ، نحو : صيف ، خوف .