عمر فروخ

569

تاريخ الأدب العربي

فعل ذلك . وانّما غرضنا أن نورد أسماء الشعراء ومقدار حجم شعر كلّ شاعر منهم ، سيّما المحدثين ، والتفاوت الذي يقع في أشعارهم ليعرف الذي يريد جمع الكتب والاشعار ذلك ويكون على بصيرة فيه . فإذا قلنا إنّ شعر فلان عشر ورقات فانّه إنّما عنينا بالورقة أن تكون سليمانية ، ومقدار ما فيها عشرون سطرا ، أعني في صفحة الورقة فليعمل على ذلك في جميع ما ذكرته من قليل أشعارهم وكثيرة . وعلى التقريب قلنا ذلك ، وبحسب ما رأيناه على مرّ السنين ، لا بالتحقيق والعدد الجزم . 4 - [ المصادر والمراجع ] الفهرست ( نشره غوستاف فلوغل ) ، ليبسيك 1871 م ، وقد أعادت مكتبة خيّاط ( بيروت ) طبعه بالتصوير 1964 م ؛ القاهرة ( المطبعة التجارية ) 1338 ه ؛ مصر ( المطبعة الرحمانية ) 1348 ه . * * تتمّة اليتيمة 2 : 30 ؛ معجم الأدباء 18 : 17 ؛ الوافي بالوفيات 2 : 197 ؛ بروكلمان 1 : 153 ، الملحق 1 : 226 - 227 ؛ زيدان 2 : 365 - 366 . أبو عليّ الحاتميّ 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو عليّ محمّد بن الحسن المظفّر الكاتب اللّغويّ البغداديّ المعروف بالحاتميّ « 1 » ، كان مولده - فيما يبدو « 2 » - نحو سنة 310 ه ( 922 م ) . أخذ الحاتميّ عن أبي عمر الزاهد ( توفي 345 ه ) وأدرك ابن دريد ( توفي 321 م ) ، ولكنّنا لا نوافق ياقوتا ( معجم الأدباء 18 : 154 ) في قوله إن الحاتميّ أخذ عن ابن دريد . يقول الحاتميّ عن نفسه « 3 » إنّه اتّصل بسيف الدولة ونال عنده حظوة جعلته في مرتبة أبي عليّ الفارسيّ وابن خالويه وأبي الطيّب اللغويّ وسنّه لم تكن زادت بعد على تسع عشرة . غير أننا لا نعلم إذا كان هذا لاتّصال

--> ( 1 ) في كتاب وفيات الأعيان ( 2 : 336 ) : الحاتمي بتاء مكسورة نسبة إلى أحد أجداده اسمه حاتم . ( 2 ) راجع قول الحاتمي أنه كان في التاسعة عشرة لما اتصل بسيف الدولة ( سنة 330 أو 333 ه ) . ( 3 ) معجم الأدباء 18 : 156 س .