عمر فروخ

276

تاريخ الأدب العربي

وليس بعيدا بأن تحتذي * مذاهب آسادها الأشبل . 4 - [ المصادر والمراجع ] * * عيون الأخبار 3 : 289 ؛ الأغاني ( الساسي ) 17 : 141 - 150 ؛ طبقات ابن المعتزّ 310 - 313 ؛ معجم الشعراء للمرزباني 357 - 358 ؛ المصون في الأدب 126 ، 168 ؛ أعيان الشيعة ( 1960 م ) 47 : 145 - 147 . عبد الصمد بن المعذّل 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو القاسم عبد الصمد بن أبي عمرو المعذّل بن غيلان بن الحكم بن البختري من بني أسد بن ربيعة ؛ وأمّه أمّ ولد اسمها الزرقاء . كان مولده ومنشأه في البصرة ، وكان له فيها بستان نظيف عامر . وكان عبد الصمد بن المعذّل خبيث اللسان وخبيث القلب ، فيما يبدو ، متكبّرا شديد العداوة : كان له أخ اسمه أحمد أديب شاعر تقيّ وجيه عند الناس ومن رؤساء المعتزلة في وقته ، وكان بين الأخوين جفوة . وكانت وفاة عبد الصمد في حدود 240 ه ( 853 م ) . 2 - [ خصائصه الفنّيّة ] كان عبد الصمد بن المعذّل شاعرا فصيحا ظريفا سريع القول في الشعر شديد العارضة ، ينظم رجزا وقصيدا ، مشهورا بجودة المقطّعات ؛ ثم هو من فحول المحدثين وصدورهم المعدودين ، ولكن غمره أبو تمّام ( العمدة 1 : 163 ، 83 ، راجع 89 - 90 ) . وفي شعره شيء من المتانة وكثير من المرح حتى في مواقفه الجدّية في المديح . وفنون شعره المديح والرثاء والهجاء قليلا ثم الوصف والغزل بنوعيه . وكذلك له فخر بنفسه وعتاب . وفي فخره يمدح نفسه بالقناعة ويعتذر عن مظهره الرّث . وله أوصاف في الحقول والرياض والأزهار والخمر والنخل ، وله وصف للحمّى . 3 - المختار من شعره - استحسن عبد اللّه ابن المعتزّ لعبد الصمد بن المعذّل قوله : ناديته ، وظلام الليل معتكر * تحت الرواق دفينا في الرياحين ،