عمر فروخ
490
تاريخ الأدب العربي
4 - * الأغاني 11 : 309 - 332 ؛ زيدان 1 : 321 . عمران بن حطّان 1 - هو أبو شهاب « 1 » عمران بن حطّان بن ظبيان من بني سدوس بن شيبان من بكر بن وائل ، وأصله من البصرة . وكان عمران رجلا ضربا ( خفيف اللحم ) طويل القامة أزرق العينين . كان عمران بن حطان في أول أمره من أهل السّنة والجماعة ، ولمّا تقدّمت به السّنّ انتقل إلى مذهب الخوارج : قيل إنه تزوج امرأة من الخوارج ورجا أن يردّها إلى مذهب أهل السنّة فنقلته هي إلى مذهب الخوارج . في ذلك الحين كان عمران قد عجز عن خوض الحروب فقعد عن الحرب وأخذ ينصر الخوارج بلسانه . وفي سنة 75 ه ( 695 م ) تولّى الحجّاج بن يوسف البصرة فطلب عمران ، فهرب منه عمران إلى الشام متخفّيا ونزل ضيفا على روح بن زنباع أحد قوّاد الجيش الأمويّ . فلمّا انكشف أمره هرب إلى قرقيسيا ونزل على زفر بن الحارث الكلابيّ . ثمّ انكشف أمره لزفر أيضا فهرب إلى عمان . وعرف بعد ذلك في عمان فجاء إلى روذميسان قرب الكوفة ، حيث توفّي سنة 84 ه ( 703 م ) . 2 - عمران بن حطّان من التابعين وقد روى الحديث عن نفر من الصحابة . وكان أيضا من علماء الخوارج وخطبائهم ومفتيهم وشعرائهم « 2 » . وخطب عمران خطبته الأولى في أيام زياد بن أبيه ( وقيل في أيام عبيد اللّه بن زياد ) فكانت
--> - أجلل الابطال سيفي ( سيفي مفعول به من الفعل « أجلل » في البيت السابق ) : أعلوهم بسيفي ، أقتلهم . الكماة جمع كمي ( بفتح الكاف وكسر الميم وتشديد الياء ) : البطل ، الشجاع التام السلاح . النزال : تضارب الفارسين وهما على خيلهما . - يجب أن يكون نسق البيتين : . . . . لو شهدت مواقفي يوم معركة السفح التي كره الكماة القتال فيها ( لشدتها وهولها ) وأنا أقتل الابطال بسيفي اسرك أن تكوني عندي خادما ( خادمة ) لا زوجة فقط ! ( 1 ) البيان والتبيين 3 : 265 . ( 2 ) راجع الكامل 530 ، 595 ؛ البيان والتبيين 1 : 47 ، 346 ، 3 : 265 .