عمر فروخ

466

تاريخ الأدب العربي

- وقال يمدح أسماء بن خارجة بن حصن الفزاريّ : إذا مات ابن خارجة بن حصن * فلا مطرت على الأرض السماء ، ولا رجع الوفود بغنم جيش ، * ولا حملت على الطهر النساء . ليوم منك خير من أناس * كثير حولهم نعم وشاء « 1 » . فبورك في بنيك وفي أبيهم * إذا ذكروا ، ونحن لك الفداء ! - روى أبو تمّام في باب الرثاء من ديوان الحماسة أبياتا هي ( آل حرب : بنو أمية . هند ورملة ابنتا معاوية بن أبي سفيان ) : رمى الحدثان نسوة آل حرب * بمقدار سمدن له سمودا « 2 » ، فردّ شعورهنّ السود بيضا ، * وردّ وجوههن البيض سودا . فإنّك لو رأيت بكاء هند * ورملة ، إذ تصكّان الخدودا « 3 » ، سمعت بكاء باكية وباك * أبان الدهر واحدها الفريدا « 4 » . 4 - * الأغاني 14 : 217 - 262 ؛ زيدان 1 : 305 - 306 . توبة بن الحميّر 1 - هو توبة بن الحميّر بن حزم بن كعب بن خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ؛ وأمّه عامرة بنت والبة بن الحارث الأسدية . « 5 »

--> ( 1 ) - أنت في يوم واحد من أيامك خير من جماعة كثيرين من الناس في جميع أيامهم ، ولو كان حولهم نعم ( إبل ) وشاء ( غنم ) كثيرة ( يقصد : ولو كانوا أغنياء كثيرا ) . ( 2 ) الحدثان : نوائب الدهر . المقدار : القدر ( الأمر المحتوم : الموت ) . سمد : حزن حزنا شديدا جعله يغفل عن كل شيء وينساه . ( 3 ) صك الخد : لطمه في المصيبة . ( 4 ) - أبعد الدهر عنها ابنها الوحيد ( أخذه الموت ) . ( 5 ) جمع أبو الفرج الاصفهاني بين ترجمته وترجمة ليلى الأخيلية ( غ 11 : 203 - 250 ) ؛ راجع أيضا الأمالي 1 : 86 - 90 .