عمر فروخ

265

تاريخ الأدب العربي

- ومن خطبة له يوم السقيفة ( يوم انتخابه ) وقد أراد الأنصار أن يكون الخليفة منهم : . . . . وأنتم ، يا معشر الأنصار ، من لا ينكر فضلهم في الدين ولا سابقتهم في الاسلام : رضيكم اللّه أنصارا لدينه ورسوله ، وجعل إليكم هجرته . وفيكم جلّة « 1 » أزواجه وأصحابه . فليس بعد المهاجرين الأولين عندنا بمنزلتكم أحد . فنحن الأمراء ، وأنتم الوزراء : لا تفتاتون « 2 » بمشورة ولا تقضى دونكم الأمور . * * أبو بكر الصديق ، تأليف محمد حسين هيكل ، القاهرة ( مصر ) 1943 م . - عبقرية الصدّيق ، تأليف عباس محمود العقاد ، القاهرة ( المعارف ) 1943 م ، ثم 1951 م . - أبو بكر ، تأليف الشبراوي المرسي عبد اللّه ، القاهرة ( الاعتماد ) 1958 . الحصين بن الحمام المرّى 1 - هو الحصين بن الحمام المرّي بن ربيعة بن مساب بن حرام بن وائل ابن سهم بن مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان ، كان سيّد بني سهم ومقدّمهم ، وقد لقّب « مانع الضيم » ، وكان من أوفياء العرب ؛ إلّا أنه كان في الجاهلية ممن يدمنون شرب الخمر . ويبدو أن الحصين بن الحمام كان من معاصري النابغة الذبياني ثم أدرك الاسلام وكان من صحابة رسول اللّه . وكان للحصين ابن أدرك خلافة معاون بن أبي سفيان . ويبدو أن الحصين بن الحمام لم يعش في الاسلام طويلا ، فقد توفّي في بعض أسفاره ، ولعلّ وفاته كانت في مطلع خلافة عمر . 2 - الحصين بن الحمام من الشعراء المفلّين ، ولكن من المشهورين المجيدين . وشعره وجداني متين أكثره في الفخر والحماسة ، وفي عتاب قومه . وله شيء من الرثاء . وفي شعره المتأخر معان اسلامية .

--> ( 1 ) معظم ، أكابر . ( 2 ) لا يفتات ( بالبناء للمجهول ) : لا يعمل ( شيء ) دون أمره ( القاموس 1 : 154 ) .