عمر فروخ

219

تاريخ الأدب العربي

وحل المتّقون بدار صدق * وعيش ناعم تحت الظلال ، لهم ما يشتهون وما تمنّوا * من الأفراح فيها والكمال . 4 - ديوان أمية بن أبي الصلت ليبزغ 1911 . ديوان أمية بن أبي الصلت ( بشير يموت ) ، بيروت ( الأهلية ) 1352 ه - 1934 م . * * غ بولاق 3 : 186 - 192 ( 4 : 120 - 133 ) ، 16 : 71 - 81 . بروكلمان ، الملحق 1 : 55 - 56 . عامر بن الطفيل 1 - هو عامر بن الطّفيل بن مالك بن جعفر من بني عامر بن صعصعة من قيس عيلان ، وأمّه كبشة بنت عروة الرحّال بن عتبة بن مالك بن جعفر . ولد عامر بن الطفيل بعيد يوم شعب جبلة ، في نحو سنة 67 ق . ه . ( 555 م ) في نجد ونشأ فارسا شجاعا . ثم انّه ساد قومه وأصبح قائدهم في الغزوات فخاض معارك كثارا في الجاهلية منها يوم ( معركة ) فيف الريح . في تلك المعركة طعنه مسهر بن يزيد الحارثي طعنة ذهبت بإحدى عينيه . في صفر من سنة 4 ( تموز 625 ) بعث الرسول أربعين رجلا من المسلمين لدعوة أهل نجد إلى الاسلام ، فلمّا صاروا ببئر معونة ، بين أرض بني عامر وأرض بني سليم ، عدا عليهم عامر بن الطفيل في جماعة من رعل وذكوان - وهما قبيلتان من بني سليم - فاستشهد المسلمون كلّهم . ثم إن عامرا جاء في سنة 8 أو 9 ه ( 629 م ) على رأس وفد من بني عامر فيهم أربد بن قيس ، أخو لبيد الشاعر من أمّه ، إلى المدينة . فعرض الرسول الاسلام على عامر وأربد فلم يسلما . ويبدو أن عامر بن الطفيل توفّي في أثناء رجوعه هذا من المدينة بعد أن طعن ( أصابه الطاعون ) في عنقه ، في نحو الثالثة والستين من العمر . وكان عامر عقيما لم يعقب أولادا . 2 - عامر بن الطفيل شاعر فحل مجيد برع في الحماسة والفخر يتخلّلهما