شيخ ذبيح الله محلاتى
9
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
و قصيدهء فوق بسيار طولانى است و از منشآت على بن عباس رومى است و نيز على بن محمد بن جعفر العلوي يحيى را به چند قصيده مرثيه گفته از آن جمله اشعار ذيل است : فان يك يحيى ادرك الحتف يومه * فما مات حتى مات و هو كريم و ما مات حتى قال طلاب نفسه * سقى اللّه يحيي انه لصميم فتى آنست بالياس و الروع نفسه * و ليس كمالا قاه و هو سئوم فتى عزه للنوم و هو يهيم * و وجه لوجه الجمع و هو عظيم ( الابيات ) و نيز قصيدهء عزاء طولانى بعض شعرا عصر او انشا كردهاند كه بعض آن أشعار ذيل است : بكت الخيل شجوها بعد يحيى * و بكاه المهند المصقول و بكته العراق شرقا و غربا * و بكاه الكتاب و التنزيل و المصلى و البيت و الركن و الحجر * جميعا له عليه عويل كيف لم تسقط السماء علينا * يوم قالوا ابو الحسين قتيل و بنات البنى بتدين شجوا * موجعات دموعهن همول قطعت وجهه سيوف الاعادى * بابى وجهه الوسيم الجميل ان يحى ابقى بقلبى غليلا * سوف يؤذى بالجسم ذاك الغليل قتله مذكر لقتل على * و حسين و يوم اودى الرسول صلوات الاله وقفا عليهم * ما بكى موجع و حن ثكول فاطمه والدهء علم الهدى سيد مرتضى بنت حسن بن احمد بن حسن بن على بن حسن بن عمر بن على بن الحسين عليه السّلام از بانوان مجلله فاضله عصر خود بوده شيخ مفيد بسيار از او تجليل مىكرده و هرگاه بر او وارد مىشد به تمام قامت از پيش پاى او بلند مىشد و كتاب ( احكام النساء ) را