شيخ ذبيح الله محلاتى
8
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
بگويم به چيزى كه اگر رسول خدا زنده بودى هرآينه او را تعزيت مىگفتهاند آن ملعون جواب ابو هاشم را هيچ نگفت . ابن اثير گويد سر يحيي را بسامراء فرستادند براى مستعين و در آنجا نصب كردند سپس فرستادند به بغداد كه در آنجا نصب بنمايند و محمد بن عبد اللّه بن طاهر چون كثرت ازدحام مردم را و ناله و عويل ايشان را ديد بترسيد كه آن سر را بربايند فلذا آن را نصب نكرد و در صندوق پنهان نمود . ابو الفرج گويد به من نرسيد از اخبار آل ابى طالب كه در دولت بني العباس كشته شدند كسى را اين مقدار مرثيه بگويند به مقدارى كه براى اين يحيى مرثيه گفتهاند با اين كثرت مقتولين آل ابى طالب در دولت بنى العباس سپس پارهاى از آن مراثى را نقل مىكند از آن جمله اشعار ذيل است : أ في كل يوم للنبي محمد ( ص ) * قتيل زكى بالدماء مضرج تبيعون فيه الدّين شر ائمة * فلله دين اللّه قد كان يمزج بنو المصطفى كم ياكل الناس شلوكم * لبلواكم عما قليل مفرج اما فيكم راع لحق نبيه ( ص ) * و لا خائف من ربه يتحرج لقد عمهوا ما انزل اللّه فيكم * كان كتاب اللّه فيهم مجمع لقد خاب من انساه منكم نصيبه * متاع من الدنيا قليل و زبرج ابعد المكنى بالحسين شهيدكم * تضىء مصابيح السماء فترج أ يحيى العلاء لهفى لذكراك لهفة * تباشر مكواها الفؤاد فينشج سلام و روح و ريحان و رحمة * عليك و ممدود من الارض سجسج أ تمنعنى عنى عليك بعبرة * و انت لا ذيال الروامس مدرج عفاء على دار طعنت لغيرها * فليس بها للصالحين معرج ( الابيات )
--> فصلب و ضج الناس من ذلك لما كان فى نفوسهم من المحبة له لانه استفتح اموره بالكف عن الدماء و التورع من اخذ شىء من اموال الناس و اظهر العدل و الانصاف و كان ظهوره لذل نزل به و جفوة لحقته و محنة نالته من المتوكل و غيره من الاتراك .