شيخ ذبيح الله محلاتى
68
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
و لا فعل و لا نية فيوارون اجسامهم و يقيمون رسما لقبر سيد الشهداء بتلك البطحاء يكون علما لاهل الحق و سببا للمؤمنين الى الفوز و تحفه ملائكته من كل سماء مائة الف ملك فى كل يوم و ليلة و يصلون عليه و يسبحون اللّه عنده و يستغفرون اللّه لزواره و يكتبون اسماء من ياتيه زائرا من امتك متقربا الى اللّه و اليك بذلك و اسماء آبائهم و عشائرهم و بلدانهم و يوسمون بميسم نور عرش اللّه هذا زائر قبر سيد الشهداء و ابن خير الانبياء فاذا كان يوم القيمة سطع فى وجوههم من اثر ذلك الميسم نور تغشى فيه الابصار يدل عليهم و يعرفون به كانى بك يا محمد بينى و بين ميكائيل و على بن ابى طالب امامنا و معنا من الملائكة ما لا يحصى عدده و نحن نلتقط من ذلك الميسم في وجهه من بين الخلائق حتى ينجيهم اللّه من هول ذلك اليوم و شدائده و ذلك حكم اللّه و عطائه لمن زار قبرك يا محمد و قبر اخيك او قبر سبطيك لا يريد به غير اللّه عز و جل و سيجتهد اناس حقت عليهم من اللّه اللعنة و السخط ان يعفو رسم ذلك القبر و يمحو اثره فلا يجعل اللّه تبارك و تعالى لهم الى ذلك سبيل ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم هذا ابكانى و احزننى ) حاصل ترجمه اين حديث شريف اين است كه عليا مخدره فرمود ام ايمن مرا حديث كرد كه روزى پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم به منزل فاطمه تشريف آورد حضرت زهرا عليها سلام براى پدر حريرهاى ترتيب داد و حضرت امير المؤمنين عليه السلام طبقى از خرما خدمتش نهاد و من قدحى از شير و سرشير حاضر كردم رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و على مرتضى و فاطمه زهرا و امام حسن و امام حسين از آن تناول نمودند و از آن خرما بخوردند و از آن شير بياشاميدند . آنگاه على آب بدست رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بريخت چون پيغمبر از شستن دست فراغت يافت هر دو دست به صورت كشيد و شادمان گرديد و از نظر كردن به صورت اولاد خود مسرور شد پس از آن روى به آسمان كرده نگران گشت و ازآنپس روى به قبله نمود و هر دو دست بر دعا برداشت و سپس سر به سجده برد و اشك از ديدگانش چون باران جارى بود اهل بيت و من از اين حال ملول گشتيم و از هيبت و هشمتش