شيخ ذبيح الله محلاتى
67
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
حسين و سلمان و ابو ذر و مقداد و عمار ياسر و حذيفه . ( و از اينجا است كه در كتاب خصال سند بعلى عليه السّلام پيوسته مىشود كه فرمود : خلقت الارض لسبعة بهم يرزقون و بهم يمطرون و بهم ينصرون ابو ذر و سلمان و مقداد و عمار بن ياسر و حذيفه و عبد اللّه بن مسعود قال على عليه السّلام انا امامهم و هم الذين و شهدوا الصلاة على فاطمة ) يعنى خلق گرديده زمين براى اين هفت نفر مذكور كه رزق و روزى مردم از بركت ايشان است و به بركت آنها باران مىآيد و مردم نصرت داده مىشوند ( اين روايت خبر از مقام بلندى مىدهد ) . و مخفى نماند كه فاطمه زهراء بعد از رسول خدا دومرتبه او را در عالم رؤيا ملاقات نمود يكمرتبه چنان بود كه مذكور شد مرتبهء ديگر يك شب قبل از وفات او بود كه رسول خدا را در عالم رؤيا ديد و خبر مرگ خود را با امير المؤمنين داد آن حضرت فرمود : يا بنت رسول اللّه اين خبر را از كجا گويى و حال آنكه وحى منقطع است عرض كرد يا ابا الحسن الساعة پدر مرا در عالم رؤيا ديدم چون مرا ديدار كرد فرمود : اى نور ديده بنزد من بيا كه من مشتاق تو هستم من عرض كردم : اى پدر بزرگوار اشتياق من بشما زيادتر است فرمود امشب در نزد من خواهى بود و هو الصادق لما و عدو الموفي لما عاهده ) . وصاياى فاطمهء زهراء با على مرتضى عليه السّلام ( نا ) چون مرض فاطمهء شدت كرد ام ايمن و اسماء بنت عميس را طلب فرمود و گفت : على را بنزد من حاضر سازيد چون آن حضرت درآمد قالت : يا ابن عم انه قد نعيت الى نفسى و اننى لا أرى ما بى الا انني لاحقة بابى ساعة بعد ساعة و أنا أوصيك باشياء فى قلبي قال لها على عليه السّلام اوصيني بما أحببت يا بنت رسول اللّه فجلس عند رأسها و أخرج من كان فى البيت ثم قالت : يا بن عم ما عهدتنى كاذبة و لا خائنة و لا خالفتك منذ عاشرتنى فقال معاذ اللّه انت اعلم باللّه و ابر و أتقى و أكرم و أشد خوفا من اللّه أن أوبخك بمخالفتي و قد عز على مفارقتك و تفقدك الا أنه امر لا بد