شيخ ذبيح الله محلاتى
42
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
حتّى وقت قدماء - قحيف مصغّرا و القحف اناء من خشب كأنّه نصف قدح و هنا كناية عن ابى قحافة و قحيف تيم يعنى أبو بكر و التصغير للتحقير - احيول مصغّر احول و هو الذى فى عينه حول أى تغيير و فى المنجد : الحوالى و الحول و الحولىّ ذو الحيلة شديد الاحتيال و هو المناسب بهذا المقام قال و رجل حوله اى شديد الاحتيال و فيه أيضا المحال الباطل المعوج و كيف كان احيول بالتصغير صفة ذم - تفرّيا من فرى يفرى فريا عليه الكذب اختلقه و فرى الشىء قطعه و شقّه و فرى يفرى فرى دهش و تحير و الظاهر المراد هنا خوف اظهار ما فى قلوبهم من الكذب و الاختلاق و الاباطيل - خنقه تخنيقا شدّ على حلقه حتّى يموت - الشنئان على وزن همدان : البغضاء - طوياه تثنية طوى يطوى طيا نقيض النشر يعنى درهم پيچيد كنايه از اينكه بغض و كينه خود را در دل پنهان كردند - خبا أى خمد يعنى خاموش شد - بفورهما الفور : الغليان و الاضطراب و قوله تعالى من فورهم هذا أى من غضبهم و هذا التعبير فى مقام التوبيخ و التحقير - نفثا و منه نفث الشيطان على لسانه أى القى فكلم و النفث شبيه بالنفخ و يقال هذا أيضا فى مقام التوبيخ و التحقير - سورهما السور بفتح السين و سكون الواو بمعنى الشدة و منه سورة الخمر أى شدتها و من السلطان سطوته - أدالا أى غلبا - للنجى كناية عن رسول اللّه ص و منه و قربناه نجيا أى مناجيا يقال فى مقام المدح و الثناء البلغة كغرفة الزاد يكتفى منه فى العيش و منه الدنيا دار بلغة أى دار عمل - اللمظة من لمظ يلمظ بالضم اخرج لسانه بعد الاكل او الشرب فمسح به شفتيه تبتلع بلسانه بقية الطعام بين اسنانه بعد الاكل و هنا كناية عن شىء قليل ، الزلفة كغرفة و الزلفى القربى و المنزلة ، ساعرة من سعراى اشتعل و السعير : النار و لهبها و اسعرتها اوقدتها ، الحميم الماء الحار الشديد الحرارة يسقى منه اهل النار و يصب على ابدانهم و عن ابن عباس لو سقطت منه نقطة على جبل الدنيا لاذابتها ، لظى اسم من اسماء جهنم ، ( المجمع و المنجد ) ترجمة فرمود اى دختر طلحه آيا سؤال مىكنى از من حديث شنيعى و شر عظيمى را كه مكتوب آن بر پر مرغان بسته شد و در جهان پراكنده گشت و پيكهاى سريع السير و بريدهاى چالاك در طى طريق خبر آن را به اطراف جهانى رسانيدند غبار آن تا آسمان برفت و مصيبت آن زمين را فروگرفت همانا پستترين قبيله تيم ابو بكر بن ابى قحافه و خبيثترين و حيلهبازترين قبيله عدى عمر بن الخطاب دواسبه تاختند و رايت مسابقت برافراشتند كه بر على مرتضي پيشى بگيرند چون كفو آن حضرت نبودند ذليل و زبون گشتند چندانكه گلوگاه ايشان تنگى گرفت چون بر مركب آرزو سوار نشدند بغض و كينه على مرتضى را در دل خود پنهان كردند و خصمي خويش را به آن حضرت مخفى داشتند و هيبت نبوت مانع آنها بود كه اظهار بغض خود بنمايند تا آنكه نور نبوت مختفى و چراغ هدايت خاموش گرديد و پيغمبر