شيخ ذبيح الله محلاتى
223
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
قصايد بنى هاشم در وادى ذبيان يا قاصدا نحو الحطيم و زمزم * * * بلغ فضائل احمد المتكرم و اشرح لهم ما عاتيت عيناك من * فضل لاحمد و السحاب الاركم قل و أت بالآيات فى السيل الذى * ملاء الفجاج بسيله المتراكم و نجى الذي لم يخط قول محمد * و من الذي اخطا بوسط جهنم و البئر لما ان اضربنا الظمإ * فدعى الحبيب الى الإله المنعم فاضت عيونا ثم سالت أنهرا * و غدا الحسود بحسرة و تغمغم و الهام ابن الهيم لما ان راى * خير البرية جاء كا المستسلم ناداه احمد فاستجاب ملبيا * و شكى المحبة كالحبيب المعزم من عهد ابراهيم ظل مكانه * يرجو الشفاعة خوف جسر جهنم من ذا يقايس احمدا فى الفضل من * كل البرية من فصيح و اعجم و به توسل فى الخطيئة آدم * فليعلم الاخبار من لم يعلم چون عباس از اين اشعار به پرداخت زبير بن عبد المطلب ساز سخن كرد اين اشعار بگفت . يا للرجال ذوى البصائر و النظر * قوموا انظروا أمرا مهولا قد خطر هذا بيان صادق فى عصرنا * من سيد عالى المراتب مفتخر آياته قدا عجزت كل الورى * من ذا يقايس عدها او يختصر منها الغمام تظله مهما مشى * انى يسير تظله و اذا حضر و كذلك الوادى اتى متراكما * بالسيل يصحب للحجارة و الشجر و نجى الذى قد طاع قول محمد * و هو المخالف مستقرا فى سقر و ازال عنا الضيم من حر الظمإ * من بعد ما ياتى التقلقل و الضجر و البئر فاضت بالمياه و اقبلت * تجرى على ارض كاشباه النهر و الهام فيه عبارة و دلالة * لذوى العقول ذوي البصائر و الفكر