شيخ ذبيح الله محلاتى

19

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

سيدة نساء اهل الجنة أ تدعي ما ليس لها ، و انا امرأة من اهل الجنة ما كنت لاشهد بما لم اكن سمعت من رسول اللّه ( ص ) ، فقال عمر دعينا يا ام ايمن هذه القصص ، باى شىء تشهدين فقالت كنت جالسة بيت فاطمة و رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم جالس حتى نزل عليه جبرئيل فقال يا محمد قم فان اللّه تبارك و تعالي امرني ان اخط لك فدكا بجناحى ، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم مع جبرئيل فما لبث ان رجع ، فقالت فاطمة يا اب اين ذهبت فقال : خط جبرئيل لى فدكا بجناحه و حد لى حدودها ، فقالت يا أبت انى اخاف العيلة و الحاجة من بعدك فصدق بها على ، فقال هى صدقة عليك فقبضها ، فقال رسول اللّه يا ام ايمن اشهدى ، يا على اشهد ، فقال عمر انت امرأة و لا نجيز شهادة المرأة وحدها و اما على فيجر النار الى قرصته ، قال فقامت فاطمة مغضبة و قالت اللهم انهما ظلما ابنة نبيك حقها ، فاشدد وطأتك عليهما ، ثم خرجت و حملها على على اتان عليه كساء له خمل « 1 » فدار بها اربعين صباحا فى بيوت المهاجرين و الانصار و الحسن و الحسين عليهما السلام معها ، و هى تقول يا معشر المهاجرين و الانصار انصروا اللّه و ابنة نبيكم ( الى ان قال ) فقال على ( ع ) لها ايتى ابا بكر وحده فانه ارق من الآخر و قولي له انت ادعيت مجلس ابي و انك خليفته ، و جلست مجلسه و لو كان فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب عليك ردها على ، فلما اتته و قالت له ذلك قال صدقت ، فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك فخرجت و الكتاب معها فلقيها عمر فقال : يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذى معك ؟ فقالت : كتاب كتب لى ابو بكر برد فدك فقال أرينيه فابت أن تدفعه اليه فرفسها برجله ، فكانت حاملة بابن اسمه المحسن فاسقطت المحسن من بطنها ، ثم لطمها فكانى انظر الى قرط فى اذنها حين نقف « 2 » ثم اخذ الكتاب فخرقه الخ مؤلف گويد : اين روايت خالي از تأمل نيست چه آنكه سقط جنين مشهور بين دروديوار هنگام حرق باب بوده و ديگر آنكه فاطمهء استيهاب ننمود بلكه رسول خدا بفرمان حضرت حق جل و علا فدك را نحله فاطمة فرمود و ديگر آنكه حمل فاطمه را بر در خانهاى مهاجر و انصار در شب بوده نه در روز شايد از اين جهات محدث قمي

--> ( 1 ) آن قطيفه سياه‌رنگ ( 2 ) اى كسر